العودة للتصفح مجزوء الخفيف الطويل الخفيف السريع الطويل
عادت رياض القوافي وهي حالية
إيليا ابو ماضيعادَت رِياضُ القَوافي وَهيَ حالِيَةٌ
وَكانَ صَوَّحَ فيها الزَهرُ وَالعُشُبُ
وَاِستَرجَعَت دَولَةُ الأَقلامِ نَخوَتَها
وَكانَ أَدرَكَها الإِعياءُ وَالتَعَبُ
بِشاعِرٍ عَبقَرِيٍّ في قَصائِدِهِ
عِطرٌ وَخَمرٌ وَسِحرٌ رائِقٌ عَجَبُ
فَاِشرَب بِروحِكَ خَمراً كُلُّها أَرَجٌ
وَاِنشُق بِروحِكَ عِطراً كُلُّهُ طَرَبُ
وَاِمرَح بِدُنيا جَمالٍ مِن تَصَوُّرِهِ
فَإِنَّها السِحرُ إِلّا أَنَّهُ أَدَبُ
وَاِلبِس مَطارِفَ حاكَتها يَراعَتُهُ
تَبقى عَلَيكَ وَيَبلى الخَزُّ وَالقَصَبُ
كَم دُرَّةٍ يَتَمَنّى البَحرُ لَو نُسِبَت
إِلَيهِ باتَت إِلى مَسعودَ تَنتَسِبُ
لَو أَنَّها فيهِ لَم تَهتَج غَوارِبُهُ
لَكِنَّها لِسِواهُ فَهوَ يَصطَخِبُ
فَلا جَناحٌ إِذا ما قالَ شاعِرُنا
لِلبَحرِ يا بَحرُ أَغلى الدُرِّ ما أَهَبُ
يا شاعِرَ اَلدَيرِ كَم هَلهَلتَ قافِيَةً
غَنّى الرُواةُ بِها وَاِختالَتِ الكُتُبُ
طَلاقَةُ الفَجرِ فيها وَهوَ مُنبَثِقٌ
وَرِقَّةُ الماءِ فيها وَهوَ مُنسَكِبُ
مَرَّت عَلى هَضَباتِ الدَيرِ هائِمَةً
فَكادَ يورِقُ فيها الصَخرُ وَالحَطَبُ
إِذا تَساقى النُدامى الراحَ صافِيَةً
كانَت قَوافيكَ في الراحِ الَّتي شَرِبوا
فَأَنتَ في أَلسُنِ الأَشياخِ إِن نَطَقوا
وَأَنتَ في هِمَمِ الشُبّانِ إِن وَثَبوا
مَسعودُ عيدُكَ وَالشَهرُ الجَميلُ مَعاً
قَد أَقبَلا وَأَنا في الأَرضِ أَضطَرِبُ
يَحُزُّ نَفسِيَ أَنّي اليَومَ مُبتَعِدٌ
وَأَنتَ مِن حَولِكَ الأَنصارُ وَالصُحُبُ
البيدُ وَالناسُ ما بَيني وَبَينَكُمُ
لَيتَ المَهامِهَ تُطوى لي فَأَقتَرِبُ
ما كانَ أَسعَدَني لَو كُنتُ بَينَكُمُ
كَيما يُؤَدّي لِساني بَعضَ ما يَجِبُ
لِصاحِبٍ أَنا تَيّاهٌ بِصُحبَتِهِ
وَشاعِرٍ طالَما تاهَت بِهِ العَرَبُ
قصائد مختارة
ولدي يوم موته
علي الحصري القيرواني وَلَدي يَومَ مَوتِهِ أَصبَحَ الدَهرُ ذا عَبَث
وكنت أظن الترك تختص أعين
ابن العديم وكنت أظن الترك تختص أعين لهم إن رنت بالسحر منها وأجفان
بادي حبيبي بشكوى حالتي بادي
عبد الغني النابلسي بادي حبيبي بشكوى حالتي بادي يا كاتم السر لي سر الهوى بادي
اطوياني ملامة وانشراني
حيدر الحلي اطوياني ملامة وانشراني بلغ الوجدُ حيث لا تبلغاني
نلوم ذي الدنيا على أنها
نيقولاوس الصائغ نلوم ذي الدنيا على أَنَّها خادعةٌ باطلةٌ زائِلَه
رأيت المنايا لا تدافع بالجد
إبراهيم مرزوق رأيت المنايا لا تدافع بالجد ولو كان من اودت به معد الجد