العودة للتصفح أحذ الكامل مجزوء الرمل الكامل الوافر مجزوء الكامل
عاد للأرض مع الصيف صباها
إيليا ابو ماضيعادَ لِلأَرضِ مَعَ الصَيفِ صِباها
فَهيَ كَالخَودِ الَّتي تَمَّت حُلاها
صُوَرٌ مِن خُضرَةٍ في نَضرَةٍ
ما رَآها أَحَدٌ إِلّا اِشتَهاها
ذَهَبُ الشَمسِ عَلى آفاقِها
وَسَوادُ اللَيلِ مِسكٌ في ثَراها
وَنَسيمُ الفَجرِ في أَشجارِها
وَشوَشاتٌ يُطرِبُ النَهرَ صَداها
وَالسَواقي فِتَنٌ راقِصَةٌ
ضِحكَتُها شَدوٌ وَتَهليلٌ بُكاها
وَالأَقاحي صُوَرٌ خَلّابَةٌ
وَأَغاني الطَيرِ شِعرٌ لا يُضاهى
إِنَّها الجَنَّةُ فَاِعجَب لِاِمرِئٍ
هُوَ فيها وَقَليلاً ما يَراها
أَيُّها المُعرِضُ عَنأَزهارِها
لَكَ لَو تَعلَمُ يا هَذا شَذاها
أَيُّها النائِمُ عَن أَنجُمِها
خَلَقَ اللَهُ لِعَينَيكِ سَناها
أَيُّها الكابِحُ عَن لَذّاتِها
نَفسَهُ هَيهاتِ لَن تُعطى سِواها
لا تُؤَجِّل لِغَدٍ لَيسَ غَدٌ
غَيرَ يَومٍ كَالَّذي ضاعَ وَتاها
وَإِذا لَم تُبصِرِ النَفسُ المُنى
في الضُحى كَيفَ تَراها في مَساها
هَذِهِ الجَنَّةُ فَاِسرَح في رُباها
وَاِشهَدِ السِحرَ زُهوراً وَمِياها
وَاِستَمِع لِلشِعرِ مِن بُلبُلِها
فَهُوَ الشِعرُ الَّذي لَيسَ يُضاهى
ما أُحَيلى الصَيفَ ما أَكرَمَهُ
مَلَأَ الدُنيا رَخاءً وَرَفاها
عِندَما رَدَّ إِلى الأَرضِ الصِبا
رَدَّ أَحلامي الَّتي الدَهرُ طَواها
كُنتُ أَشكو مِثلَما تَشكو الضَنى
فَشَفى آلامَ نَفسي وَشَفاها
قصائد مختارة
الموت فجأة
أحمد عبد المعطي حجازي حملت رقْم هاتفي واسمي، وعنواني
يا مالكا رقي بلا ثمن
الشريف المرتضى يا مالكاً رِقِّي بلا ثَمَنٍ غير الملاحةِ منه والحسنِ
غير حظي لا ألوم
الهبل غير حَظّي لا ألومُ وهو واللهِ المشوُمُ
يا وحى أسعفني بنظم قلادة
أحمد نسيم يا وحى أسعفني بنظم قلادة صِيغت لآلئها من الأشعار
سألنا الربع لو فهم السؤالا
ابن أبي حصينة سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالا مَتى عَهِدَ الغَزالَةَ وَالغَزالا
يا جيش يا ابن محمد
عبد المحسن الصوري يا جيشُ يا ابنَ مُحَمَّدٍ يا صاحِبَ المالِ الوَساعِ