العودة للتصفح الكامل الوافر المنسرح البسيط الطويل
ظبي بحسمي حالي الجيد بالعطل
ابن سناء الملكظبيٌ بحسْمي حالي الجيد بالعَطَلِ
لكنَّه قد جلاه الحسنُ في الحُللِ
موشَّحاتٌ ولكنْ من ذوائِبِه
لمَّا رآه مُحَشَّى الطرفِ بالكَحَلِ
أَتى إِليَّ وأَهْوَى خدَّه لفمي
فقمتُ أَقطفُ منه وَرْدَةَ الخَجَل
والجوُّ قد مدّ سِتراً من سحائِبهِ
لمَّا تخيّل أَنَّ الشُّهْبَ كالمُقَلِ
قُمْنا ولا خَطرةٌ إِلاَّ إِلى خَطَرِ
دانٍ ولا خَطوةٌ إِلاَّ إِلى أَجَلِ
والعَينُ تسحبُ ذيلاً من مدامِعها
والقلبُ يسحَبُ أَذيالاً من الوَجَلِ
أَكلِّفُ النَّفْسَ معْ عِلْمِي بعزَّتها
وطءًا على البيضِ أَو حَمْلاً على الأَسَل
لكنني بالمواضِي غيرُ مكترث
وبالأَسنَّة فيه غيرُ مُحْتفِلِ
حتَّى وصَلْنَا إِلى مِيقاتِ مأْمَنِه
يا صاحبيَّ فلو أبصرتُما عَمَلي
أَواصِلُ اللَّثمَ من فَرْعٍ إِلى قَدَمٍ
وأُوصِل الضمَّ من صَدْرٍ إِلى كَفَلِ
وجيَّب الشوقُ ذيلاً من مُعانَقة
منَّا علينا فلم يَقْصُر ولم يطُلِ
بات يُسْمِعُني من لَفْظِ مَنْطِقِه
أَرقَّ من كَلمِي فيه ومِنْ غَزَلي
وَدِدْتُ أَعضائِي أَسماعاً لتسمعَه
ولو تحمَّلْن فيه وطأَة العَذَلِ
ودَمْعةُ الدَّلِّ تجريها على جَسدِي
فهل رأَيتَ سُقُوطَ الطَّلِّ في الطَّلَلِ
ونِلْتُ ما نِلْتُ مما لم أَهُمَّ به
ولا تَرقَّتْ إِليه هِمَّةُ الأَمَلِ
ومرّ واللَّيْلُ قد غارت كواكِبُه
لما نوى الصُّبْحُ تَطفيلاً على طَفَلِ
ل أَسْحَب الذّيلَ كي أَمْحو مواطِئَه
لكنَّني قمت أَمحُو الخَطْوَ بِالقُبَل
يا ليلةً قد تولَّتْ وهي قائِلَةٌ
ل تَنْظمَنِّيَ معْ أَيامِكَ الأَوّلِ
قصائد مختارة
هن البدور النيرات سوافر
ابن أبي حديدة هن البدور النيرات سوافر تهتز في كثب بهن غصون
إليكَ أتيت (1)
عبد الولي الشميرى إليكَ عَزَفْتُ عَن خَلَجاتِ نَفْسي وتُبْتُ إليكَ مِن طُغيانِ جِنسي
قد عاد بدر الدجى إلى فلكه
صردر قد عاد بدرُ الدجى إلى فلَكِهْ يغسِلُ وجهَ الظلام عن حَلَكِهْ
وأغيد شق لي فيه قميص تقى
القاضي الفاضل وَأَغيَدٍ شُقَّ لي فيهِ قَميصُ تُقىً وَفاضَ دَمعي عَلَيهِ مِن دَمٍ سَرِبِ
فلولا قيود البين كنت عبيد با
أبو الفيض الكتاني فلولا قيود البين كنت عبيد با ب داركم حتى أروح إلى قبر
لعمري لقد غالبت نفسي على الهوى
بشار بن برد لَعَمري لَقَد غالَبتُ نَفسي عَلى الهَوى لِتَسلى فَكانَت شَهوَةُ النَفسِ أَغلَبا