العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل البسيط السريع الخفيف
ظامي هوى
بدر بن عبد المحسنما أقول أنا لبيه .. وما أقول سمّى
ياعيونه اللي ما صفت لي وتكدّرت
يا صاحبي بكفيك مدحي وذمّي
كان الجفا تقصير يا زين قصرت
يا من نثر برماح الأهداب دمي
لو للجروح ضماد وصلٍ تصبّرت
لا شك ما انته يا دعج العين يمّي
لا والذي اطغاك زين وَتكَبّرت
ظامي هوى وشربت من فيض همّي
ويوم ارتوت روحي من الدمع صدرت
قصائد مختارة
ما قلت هيج عينه لبكائها
المرقش الأكبر ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها مَحْسُورَةً باتَتْ عليَّ إِغْفائِها
لم تر عيني مثل يوم رأيته
أبو الذيال اليهودي لَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَ يَوْمٍ رَأَيْتُهُ بِرَعْبَلَ ما احْمَرَّ الْأَراكُ وَأَثْمَرا
ورومية في الدار عندي عزيزة
ابن عنين وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر
يرى لي الناس شعرا غاليا وإذا
وديع عقل يرى لي الناس شعراً غالياً وإذا عرضته لا أرى للشعر من شارِ
مولاي داري والذي قد حوت
شهاب الدين الخفاجي مَوْلايَ دارِي والذي قد حَوَتْ نَبْتٌ زَهَا من صَوْبِ أمْطارِهْ
لم أجد فيه لين بث لقلبي
لسان الدين بن الخطيب لم أجِدْ فيهِ لينَ بَثٍّ لقَلْبي وقَبولاً لحُجّتي واعْتِذاري