العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الرجز الخفيف
طوقتموني بأطواق من المنن
جبران خليل جبرانطَوَّقْتُمُونِي بِأَطْوَاقٍ مِنَ المِنَنِ
فَكَيْفَ أَقْضِي حُقُوقاً جَاوَزَتْ مَنَنِي
وَمَا سَبِيلِي إلى أدْنَى الوَفَاءِ بِمَا
لِكُلِّ مُبتَدِرٍ وَافَى لِيُكَرمُنِي
أَبَالِغٌ بِي وَفَائِي بَعْضَ وَاجِبِهِ
لَوْ أنَّ فِي هَذَا الوَفَاءِ قَني
أخَافُ مِنْ سُوءِ تأَوِيلٍ لِرَأْيُكُمُ
فِي الفَضْلِ لَوْ قُلْتُ إنِّي لَسْتُ بِالقَمِنِ
قَوْمِي وَفِي هَامَةِ العَلْيَاءِ مَنْزِلُهُمْ
هُمْ صَفْوَةُ الخَلْقِ بِالأخْلاَقِ وَالفِطَنِ
إنْ عَزَّ مَنْ مَنَحْوا نَصْراً فَأحْرَبَهُ
أو هَانَ من مَنَعُوهُ النَّصْرَ فَلْيَهُنِ
مَوَاطِنُ الضَّادِ شَتَّى فِي مَظَاهِرِهَا
وَفي حَقِيقَتِهَا لَيْسَتْ سِوَى وَطَنِ
مُمَثِّلُوهَا بِهَذَا المُنْتَدَى لَهُمُ
مَفَاجِرٌ مِلْءُ عيْنِ الدَّهْر وَالأُذُنِ
مِنْ كُلِّ ذِي نَسَبٍ أوْ كُلِّ ذِي حَسَبِ
مَا فِي مَصَادِرِهِ مِنْ مَصْدَرٍ أسِنِ
وَكُلُّ ذِي مَنْصِبٍ تَعْتَزُّ أمَّتُهُ
بِسَيْفِهِ العَضْبِ أو بِالرَّأُي وَاللَّسُنِ
وَكُلُّ مُقْتَبِلِ الأَيَّامِ مُجْتَهِدٌ
وَكُلُّ طَالِبِ عِلْمٍ نَابِهٍ ذُهُنِ
وَمِنْ مُؤثِلِ جَاهٍ فِي تِجَارَتِهِ
أوْ فِي صِنَاعَتِهِ أغْنَى الحِمَى وَغَنِى
وَزَارِعٍ صَائِنٍ بِالبِرِّ سِمْعَتَهُ
لِلْمَالِ مُبْتَذِلٍ لِلْحَمْدِ مُخْتَزِنِ
وَشَاعِرٍ يَطْرُبُ الدُّنْيَا تَرَنُّمُهُ
فَمَا أَفَانِينُ غِرَّيدٍ عَلَى فَنَنِ
وَنَائِرٍ مُسْرِفٍ فِي الدُّرِّ يُنَفِقُهُ
كَأَنَّهُ يَتَلَقَّاهُ بِلاَ ثَمَنِ
يَا لِلوَزِيرِ رَئِيسِ الحَفْلِ هَلْ وَسَعَتْ
شَأَنِي جَلاَئِلُ مَا تُهْدِي إلى الزَّمنِ
لِيَحْفَظِ اللهُ فَارُوقاً لأُمَّتِهِ
وَلِلْعُرُوبَةِ وَلْيَنْصُرهُ وَلْيصُنِ
هُوَ الَّذِي خَبَرَتْ مَعْرُوقَةُ أُمَمٌ
فَمَا تَنْكُرُ فِي سِرٍّ وَلا عَلَنِ
لَوْلاهُ لَمْ تَكُ مِصْرُ اليَوْمَ بَالِغَةً
مَكَانَهَا وَاتِّحَادُ العُرْبِ لَمْ يَكُنِ
وَلْيَحْفَظِ اللهُ أَبْنَاءَ الكَنَانَةِ فِي
يُمْنٍ وَأَمْنٍ مِنَ الأَحْدَاثِ وَالمِحَنِ
وَلْيَحْيَ مَنْ صَانَ الضَّادَ مِنْ مَلِكٍ
وَمِنْ رَئِيسٍ عَلَيْهِ مُؤْتَمِنِ
فَكُلُّهُمْ جَاءَ فِي مِيقَاتِهِ وَلَهُ
تَارِيخُ فَضْلٍ بِهَذَا المَجْدِ مُقْتَرِنِ
دُومُوا وَأَيَّامُكُمْ بِالأَلفِ زَاهِرَةٌ
وَلا عَدَتْهُ عَوَادِي الخُلْفِ وَالإِحَنِ
قصائد مختارة
ويا مالك الملك الجليل اقتداره
أبو مسلم البهلاني ويا مالك الملك الجليل اقتداره له في براياه نفوذ المشيئة
حتى عطلة التاريخ
ياسر الأطرش وغداً صباحاً سوف أحزم خيبتي
أروق كما أروع فإن تصفني
ابن قلاقس أروقُ كما أروعُ فإنْ تَصِفْني فإني رائقُ الصفحاتِ رائعْ
شربنا على ذكر الحبيب مدامة
ابن الفارض شَرِبْنَا على ذكْرِ الحبيبِ مُدامَةً سكِرْنَا بها من قبل أن يُخلق الكَرْمُ
ما فخر ديروط على البلدان
أحمد الماجدي ما فخرُ ديروطَ على البلدانِ إلا بمهران العليِّ الشانِ
اسأل العرف إن سألت كريما
محمود الوراق اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً لَم يَزَل يَعرِفُ الغِنى وَاليَسارا