العودة للتصفح
الخفيف
مجزوء الكامل
المتقارب
مجزوء الرمل
الوافر
البسيط
طمحت إليك فما ألذ طماحها
حيدر الحليطَمحَت إليك فما ألذَّ طماحَها
هيفاءُ راضَ لك الغرامُ جماحَها
وحبَتك للتقبيل منها وَجنةً
تحمي بعقرب صدغِها تفّاحها
خوطيّةُ العطفينِ ذاتُ موشحٍ
منه على غُصنٍ تديرُ وشاحها
مجدولةٌ بيضاءُ راثقةُ الصبا
ملكت على أهل الورى أرواحها
وبمسقَط العلمينِ غازلتُ الدمى
فَعَلقتُها مرضى العُيون صحاحها
من كلِّ صاحيةِ الشمائل لم يزل
سكرُ الدلالِ بما يطيلُ مراحها
زفَّت إليَّ كخدِّها عِنبيَّةً
خضبت بلونِ الراح منها راحها
وتروَّحت ذاتُ الأراكِ بنفحةٍ
منها فشاقَ عبيرها مرتاحها
وإلى أبي الهادي بعثتُ بمثلها
في الحسن ما استجلى سواهُ ملاحها
لأغرَّ يبسطُ في المكارم راحةً
بيضاء تمتاحُ الورى مِصلاحها
ما استَغلَقت لبني المكارِم حاجةٌ
إلاَّ وكان بنانُه مفتاحها
قصائد مختارة
ما أراني إلا سأهجر من ليس
العباس بن الأحنف
ما أُراني إِلّا سَأَهجُرُ مَن لَي
سَ يَراني أَقوى عَلى الهِجرانِ
يا طلعة البدر التمام
مصطفى صادق الرافعي
يا طلعةَ البدرِ التمامِ
وقامةَ الغصنِ الرطيبِ
بلوت الحياة فما من أنيس
إلياس أبو شبكة
بلوتُ الحَياةَ فَما مِن أَنيسٍ
يُؤآسي هُمومي وَما من صديقِ
شبل الشرى لما رمى
علي الحصري القيرواني
شِبلُ الشَرى لَمّا رَمى
سَهمَ الرَدى صادَفَهُ
فديتك قد وعدت فقل صريحا
أبو الفتح البستي
فديْتُكَ قد وعْدتَ فقُلْ صريحاً
متى يخضَرُّ للمَوعودِ عُودُ
أهداني الورد من وردي مدائحه
عمر تقي الدين الرافعي
أَهدانِيَ الوَردَ مِن وَردي مَدائِحُهُ
فَرَوَّحَ القَلبَ مِنِّي في هَدِيَّتِهِ