العودة للتصفح الكامل الخفيف المتقارب المجتث
طلبت العلا حتى استلان لي الدهر
أحمد العاصيطلبت العلا حتى استلان لي الدهر
ورحت لها يطوي لي السهل والوعر
وحملت إعنات الزمان وصرفه
فما ضقت يوماً أو زها قلبي النصر
أسير فلا ألوي يميناً ويسرة
كأن سبيل المرء نحو العلا أسر
وكم ليلة مرت ونومي معاند
وفجري دفين والظلام له قبر
فبت على هم أليم مروع
ولكن همي لا ينوء به الصبر
وما السير للعلياء إلا لذلذة
لنفس فتي ما حل عقدتها الدهر
إذا ما ركبت الليل فالمجد مطلبي
وسيري مد ليس يتبعه جزر
أهم فلا أبقى لدى النفس مطلبا
وأصبح والآمال في ساحتي كثر
إذا افتخرت أيامنا برجالها
يكون لنفسي الفخر والحمد والذكر
فأما ملذات النفوس فأنني
أرى أن سعي المرء في أثرها نكر
ومن وهب العلياء نفسا عزيزة
فليس له غير النهوض لها أمر
أتقعد بي عن مطلبي بنت كرمة
تضيق بها في الدهر أخلاقي الزهر
أغانية تشرى الفتى وتبيعه
ألا إن من يهفي بغانية غمر
لنا عزة من دونها كل مطلب
وهمة نفس ضاق في أمرها الدهر
وليس بنا للناس إلا محبة
وليس بساح القلب من أجلهم
ونسعى لهم حتى نقيم ضعيفهم
ونهض من يهوى بعزمته الفقر
ونهوى على ظلامهم ونرده
ويكفى لنا في رده ضربة بكر
وننقم أن نلقى عزيزا مشردا
وننكر أن نلقي لئيما له ذكر
ونحظى بحب الناس حتى حقودهم
وما كان يزهونا مديح ولا شكر
وما العيش ألا أن تكون مكرما
وعن همة علياء في الدهر تفتر
قصائد مختارة
اعتزل أخبار سلمى يا سمير
رشيد أيوب اعتزِل أخبارَ سلمى يا سمير ودعِ الذكر لليلى وسعاد
يا فرنسا نلت أسباب السماء
أحمد شوقي يا فَرَنسا نِلتِ أَسبابَ السَماء وَتَمَلَّكتِ مَقاليدَ الجِواء
اعصاب السكر
كريم معتوق أقبلي من لوحةِ الليلِ إذا الفجرُ تأخَّرْ
يا رياضا أهدى لأنفي بهارا
ابن خاتمة الأندلسي يا رِياضاً أهْدَى لأَنْفي بَهارا وصَباحاً أبْدَى لِعَيْني نَهارا
إذا ثار يوما عليك العدا
أحمد شوقي إذا ثار يوما عليك العدا وخفت من الحقد والحاقد
يا أحمد ابن أبيه ويا ربيب حريث
ابن الرومي يا أحمدَ ابنَ أبيهِ ويا ربيب حُرَيْثِ