العودة للتصفح الكامل المنسرح المتقارب البسيط مجزوء الكامل السريع
طرقت ريح الصبا ميثاء وهنا
ابن الساعاتيطرقتْ ريحَ الصّبا ميثاءَ وهنا
فانثنتْ حاملةً أنباءَ لبنى
نقلت عنها أحاديث هوى
أفهمتْ من غير أن تسمعِ أذناً
تصف الأوجهَ بيضاً كالضحى
في الفروع السود والأعطافِ لدنا
بمعانٍ في الشَّذا خافيةٍ
فهي لا يفهمها إلاّ معنّى
ذكرٌ هاجتْ حنيناً كامناً
وأخو الشوق إذا ذكر حنّا
ما على الصادح في أفنانهِ
سبَّةٌ في كتمه لو مات حزناً
وكلانا مفردٌ منْ إلفهِ
غير أني بحتُ وجداً وتغنَّى
عجبي من متجنَّ ظالمٍ
أبداً يهوى على ما يتجنّى
فضح الغصنَ رطيباً أهيفاً
عقبَ الوابلِ والظبيَ أغنّاً
هازئٌ بالبدر في الجنح بدا
وقضيبِ البان في الدعص تثنَّى
سمهريُّ القدِّ ما ثقّف ضماً
فلماذا لان أعطافاً ومتناً
لم أكن لولاه أبكي ذاهباً
لا ولا أقرع بعد البين سناً
أتمنّاه على شحط النّوى
وقصارى عاشقٍ أن يتمنّى
يا مناخ الحي من كاظمةٍ
جادك العارضُ ذو البارق هتنا
أخبرت عنك خيالاتُ الكرى
ولأمرٍ هيَ لا تخبر عنّا
رقأ الغيثُ وما نهنهت دمعاً
وسجا الليل وما أغمضت جفناً
ما على صرف زماني فيهم
وعلى الأيام لو أصدقُ ظنّاً
أوحشوا الطرف وهم جار الحشى
آه ما أبعدهم مني وأدنى
قد بلوتُ الدهر حاليه وقد
قلّبتهُ راحتي ظهراً وبطناً
وهو ثاني الطيف أن لأن قسا
أو دنا منك نأي أو جاد ضنّاً
وسبرتُ الخلق حتى لم أجد
للعزيز الملك غير الغيث خدنا
قصائد مختارة
أيا صنو مائدة لأكرم مطعم
ابن منير الطرابلسي أَيا صِنْوَ مائدةٍ لأَكْرَمِ مَطعَمٍ مَأهولة الأَرجاءِ بالأَضْيَافِ
يا حبذا ليلة لنا سلفت
ابن أبي الخصال يا حَبَّذا ليلةٌ لنا سَلَفَت أغرَت بنفسي الهَوى وقد عَرفت
وإن كنت لم أنتبه بالذي
أبو الفتح البستي وإنْ كنتُ لم أنتبِهْ بالَّذي وُعِظْتُ بِهِ فانتَبِهْ أنتَ بِهِ
قبح الذين عن الجنوك تغافلوا
ابن نباته المصري قبح الذين عن الجنوك تغافلوا وتشاغلوا بالكسبِ في الأسفار
قلب تكون من ضرم
أحمد الكيواني قَلبٌ تَكَوَّن مِن ضَرم وَمَدامع تَحكي الديم
من دونها يا عمر وخز الرماح
محمد الشوكاني مِنْ دُونِها يا عَمْرُ وَخزُ الرِّماحْ وعِنْدَها فاسْمَعْ صَليلَ الصِّفَاحْ