العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب الرجز الوافر
طابع البريد: عصفور ميرو
سوزان عليوانستصيبها أمراض الأطفال
و يصفرّ جلدها
آخذًا لون الورد الذي تحبّه
لون الصوص القطنيّ النائم على طرف السرير
لون شعره
الأمير الذي أحبّت ضحكته و اختفى
في صفحة أخيرة
من رواية
سيملؤها الفراغ بفراشاته البيضاء
و تكتشف
كمن يرى نفسه لأوّل مرة في مرآة
أنّ حياتها لا تشبهها
و أنّها أساءت فهم الغربة
زمنًا طويلاً
لا تحاولي"
لا النعناع و لا نصف الليمونة في ماء النارجيلة
سيعيدان إليك طعم الشتاء الماضي
الأغاني أيضًا عاجزة
فمك الذي لم يبح سوى بنصف الأسرار
عضو ناقص
لا كلام و لا قبل
"فقط ابتسامة صغيرة
ستبكي
حتّى تحوّلها الدموع
إلى غيمة
من عرشها الأزرق البعيد
ستراهم
بأحجامهم الحقيقية
بلا أسف أو حنين
ستصادق عصفور ميرو
و السمكة التي تغنّي
في مربّع من ورق
في زاوية صغيرة من روحها
ستعيد بناء المقهى القديم
ستحفر على بابه
ضحكةً من خشب الورد
إلى أحلامها
ستخرج
:و تعمل بالنصيحة
"العسل و قطع السكّر"
الشمس الذائبة في قلب كبير
أيام حلوة
.ربما
قصائد مختارة
ألا يا صبا نجد لقد هجت من نجد
يزيد بن الطثرية أَلا يا صَبا نَجدٍ لَقَد هِجتَ مِن نَجدِ فَهَيَّجَ لي مَسراكَ وَجداً عَلى وَجدِ
لا حزن إلا دون حزن نالني
علية بنت المهدي لا حُزنَ إِلّا دونَ حُزنٍ نالَني يَومَ الفِراقِ وَقَد غَدَوتُ مُوَدِّعا
يا الله
عبدالرحمن العشماوي سبحان ربي لا إله سواه هتفت بها بعد القلوب شفاه
أبا حسن إن حسن العزاء
البحتري أَبا حَسَنٍ إِنَّ حُسنَ العَزا ءِ عِندَ المُصيباتِ وَالنازِلاتِ
يقدم إقدام الأتي المفعم
الحيص بيص يُقْدِمُ إِقْدامَ الأتيِّ المُفْعَمِ أو سابقٍ يوم الرهان مِرْجَمِ
إمام في الركوع حكى هلالا
ابن الوردي إمامٌ في الركوعِ حكى هلالاً ولكنْ في اعتدالٍ كالقضيبِ