العودة للتصفح الطويل الطويل الرمل المنسرح الرجز البسيط
ضن الشعر بالمديح
علي الجارمقَدْ قَرَأْنَا الْحَيَاةَ سَطْرًا فَسَطْرًا
وَشَهِدْنَا صُرُوفَهَا أَلْوَانَا
وَرَأَيْنَا الْمِقْدَامَ يَسْمُو إِلَى الْعِـ
ـزِّ وَلَا يَرْتَضِي النُّجُومَ مَكَانَا
وَلَمَحْنَا بِجَانِبَيْهِ أُنَاسًا
قُتِلُوا ذِلَّةً وَمَاتُوا هَوَانَا
إِنَّمَا الْمَنْصِبُ الْكَرِيمُ بِمَنْ فِيـ
ـهِ، وَلَيْسَ الْقَنَاةُ إِلَّا سِنَانَا
قَدْ حَبَسْنَا الْمَدِيحَ عَنْ كُلِّ مُسْتَا
مٍ، وَأَجْدِرْ بِشِعْرِنَا أَنْ يُصَانَا
لَا تَزِينُ الْعُقُودُ جِيدًا إِذَا لَمْ
يَكُ، بِالْحُسْنِ قَبْلَهَا مُزْدَانَا
رُبَّ دُرٍّ لَاقَى مِنَ الصَّدْرِ دُرًّا
وَجُمَانٍ فِي النَّحْرِ لَاقَى جُمَانَا!
لَوْ مَدَحْنَا مَنْ لَا يَحِقُّ لَهُ الْمَدْ
حُ لَوَى الشِّعْرُ رَأْسَهُ فَهَجَانَا
الرَّسُولُ الْكَرِيمُ أَنْطَقَ حَسَّا
نًا، وَلَوْلَاهُ لَمْ يَكُنْ حَسَّانَا
وَابْنُ حَمْدَانَ لَقَّنَ الْمُتَنَبِّي
غُرَرَ الْمَدْحِ فِي بَنِي حَمْدَانَا
يَصْدُقُ الشِّعْرُ حِينَمَا يَصْدُقُ النَّا
سُ فَيَشْدُو بِمَدْحِهِمْ نَشْوَانَا
وَإِذَا عَزَّتِ الْمَكَارِمُ وَلَّى
مُطْرِقَ الرَّأْسِ وَاجِمًا خَزْيَانَا
وَمَضَى يَشْتَكِي الزَّمَانَ وَيَبْكِي
دَارِسَاتِ الطُّلُولِ وَالْأَظْعَانَا
فَإِذَا شِئْتَ أَنْ أَكُونَ زُهَيْرًا
فَأَعِنِّي وَهَاتِ لِي ابْنَ سِنَانَا
قصائد مختارة
فلو كنت بعض المقرفين رددتها
السليك بن السلكة فلو كنتُ بعضَ المُقرفينَ ردَدْتُها بِخَطْمَـةَ إذْ هابَ الجبانُ وخَيَّما
أتتك المنايا من بلاد بعيدة
القتال الكلابي أَتَتكَ المَنايا مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ بِمُنخَرِقِ السِربالِ عَبلِ المَناكِبِ
طال حزني لنشاط ذاهب
لسان الدين بن الخطيب طَالَ حزنِي لِنَشَاطٍ ذَاهِبٍ كُنْتُ أُسْقَى دَائِماً فِي حَانِهِ
أصبحت بين الهموم والهمم
علي بن أبي طالب أَصبَحتُ بَينَ الهُمومِ وَالهِمَم هُمومَ عَجزٍ وَهِمَّةَ الكَرَم
كأنما الجسر فويق الماء
السري الرفاء كأنما الجسرُ فُوَيقَ الماءِ وسفُنه جانحةُ الأفياءِ
قولا لأهل زمان لا خلاق لهم
ابن لنكك قولا لأهل زمان لا خلاق لهم ضلوا عن الرشد من جهل بهم وعموا