العودة للتصفح المجتث الرجز مجزوء الخفيف البسيط الطويل البسيط
ضلوع بحب الهاشمي فوائض
مالك بن المرحلضلوعٌ بحب الهاشمي فوائضُ
ولمْ لا يجيشُ الصدرُ والصبر غائض
ضمائرُ حبّ في النبي محمدٍ
لها ماحضٌ من كلِّ شرب وماحض
ضمختُ بأمداح النبي قصائدي
ففاحَتْ بها أعطافها والمآبض
ضممتُ إلى أمداحه غزواته
فأوحى بها برقٌ وعرَّضَ عارضُ
ضلاعةُ حيّ من خُزاعة حرّكت
إليه رسول الله والحيّ رابض
ضُحى وهُمُ صرعى وفي الملك منهُم
حوابلُ لا تدعو فتى ومواخض
ضمانٌ عليه أن تؤوب جيوشه
بمصطلقيات فبكرُ وفارض
ضوامُره من بعد ذاكَ سرتْ به
برسم اعتمارِ ثم صدّت عوارض
ضغائنُ أهل الشرك من أهل مكةٍ
ثنته على صُلح له اللّه ناقض
ضوا نحوه أصحابُه يوم ذلكم
على بيعة الرضوان والعزم ناهض
ضحوا وشكوا برحَ الظما فرمى لهم
بسهم فغار الماءُ فالحفر فائض
ضروبٌ من الآيات في كلِّ ساعةٍ
تلوحُ وما في العالمين معارض
ضياءٌ كما تبدو النجومُ وحُجّةُ
تجلّت بها تلك الأمور الغوامضُ
ضرائب هذا المصطفى حُلوةُ الجنا
وبعضُ جنا الأشجار حلوُ وحامض
ضحوكٌ جوادٌ فهو كالمزن شيمةً
يسحّ غروب الماءِ والبرق وامض
ضعافُ المواشي أصبحت وهي حُفّل
بيمن رسول اللّه والنبت بارض
ضفت بركاتُ المصطفى فزمانهم
ربيعٌ وآجامُ الليوث مرابض
ضعوني على أرضٍ مشى في عراصها
لعلّي على ترب اللطيمة قابض
ضرام اشتياق في الفؤاد محرّك
وصرفُ زمان للجناحين هائض
ضجيعا رسول اللّه ثم ابن عمّه
وعثمان أحبابي وضل الروافض
قصائد مختارة
عشنا بأنعم عيش
البحتري عِشنا بِأَنعَمِ عَيشٍ إِلفَينِ كالغُصنَينِ
يا ابن هشام أنت عالي الذكر
الحكم الخضري يا ابن هشام أنت عالي الذّكر ...
يا بني أمتي أفيقوا
أحمد تقي الدين يا بني أُمَّتي أَفيقوا واطلُبوا العلمَ والعُلى
بانت لبينى فهاج القلب من بانا
قيس بن ذريح بانَت لُبَينى فَهاجَ القَلبُ مَن بانا وَكانَ ما وَعَدَت مَطلاً وَليّانا
أتطمع يا عباس في غير مطمع
العباس بن الأحنف أَتَطمَعُ يا عَبّاسُ في غَيرِ مَطمَعِ بَعُدتَ دَعِ التَطلابَ مِن كَثَبٍ دَعِ
نفسي الفداء لشخص لست أسميه
الشريف العقيلي نَفسي الفِداءُ لِشَخصٍ لَستَ أُسميهِ كَأَنَّ شارِبَهُ قُفلٌ عَلى فيهِ