العودة للتصفح السريع الطويل البسيط الطويل الطويل
صين سري ومدمعي عنوانه
بهاء الدين الصياديصين سري ومدمعي عنوانه
ربُّ سرٍّ أذاعه كتمانه
قرَّح الخدَّ هاطل السحبِ من عي
ني وأضني عزائمي جريانه
ما الذي تبتغي العواذل مني
بعد قلبٍ لهابةٌ نيرانه
هل يطيب القرار يوماً لخلٍّ
أبعدته تحكُّماً خلاته
صار جيرانه الأقاصي واقصا
هُ لأمرٍ مطلسمٍ جيرانه
فإذا حاضروه غاب اندهاشاً
وإذا خالبوه كلَّ لسانه
أه وا طول حسرتي من زمانٍ
ذي اعوجاجٍ إخوانه خوانه
عن شكوت الهوى رأيت من الع
ذال شأناً يشينُ شأني بيانه
وإذا ما سكتُّ الفيت جمراً
في فؤادي يعلو السماء دخانه
قل لركبِ الأحباب والحبُّ دينٌ
صاح إذ تجهد السرى أظعانه
لو حملتم في الساقة اليوم عبداً
هو مداحُ ركبكم حسانه
إن يدمدم بذكركم في فناءِ ال
بيت ترتجُّ هيبةً أركانه
حيَّرته الأشواق فيكم وأفنت
ه هياماً بحبكم أشجانه
قسماً بالغرام وهو حقيقٌ
قسمٌ لم يزل يعظَّم شانه
إن فتكتم بالقلب حرقاً وجرحاً
هو إيمانه بكم إيمانه
يا لقلبٍ تعوَّد الحنَّ الأَ
نَّ وفي ذين جيدٌ إدمانه
أسعفوه بلفتةٍ فلعمري
عظمت من هجرانكم أحزانه
سادتي سادتي لكم عبدُ رقٍّ
ملأَ الأرض كلَّها ديوانه
خافكم والتوى عن الكون لم يع
بأ بغيرٍ آناً وأنتم أمانه
مغرمٌ في العشاق شرقاً وغرباً
راجحٌ في غرامكم ميزانه
مستعينٌ بكم وحاشاه أن يغ
لب دهراً من أنتم أعوانه
بنماط الحالين منكم إليكم
هومحضٌ وسرُّه إعلانه
يلتوي قلبه إليكم بمعنى
كلَّما الروض تلتوي أغصانه
وإذا هفهف النسيم تداعى
ولها من وجوده بنيانه
يتباهى بذكركم فإذا فا
ه بمعناه عطِّرت أردانه
لم يزل ضمن ظلكم مستقراً
بصنوف الألطاف يمضي زمانه
قد علا للعلى لكم وتسامى
وقد انحطَّ عنده أقرانه
ما أدَّعى في مشاهدِ القوم دعوى
ذات بالٍ إلا علا برهانه
هي آياتكم فمصحفكم في ال
كونِ عالٍ مؤَيَّدٌ فرقانه
ومحيا جمالكم أطلغ الصب
ح فمن شمس نوعه لمعانه
شملتكم من ربكم صلواتٌ
ما ازدهى الحيُّ عابقاً ريحانه
وانطوى في مهامه الغيب نشرٌ
نشر الطيَّ ظاهراً إبانه
ودعاكم في حضرة القدس داعٍ
ذو ولوهٍ غرامه ترجمانه
قصائد مختارة
ألمم برسم الطلل الأقدم
النابغة الذبياني أَلمِم بِرَسمِ الطَلَلِ الأَقدَمِ بِجانِبِ السَكرانِ فَالأَيهَمِ
المحتربون
عبدالله البردوني بلا أي داع، أو بداع تناهشوا فلا الميت في الموتى، ولا الحي عائش
سكرت ولكن منك بالمقلة النشوى
أبو حيان الأندلسي سَكِرتُ وَلَكن مِنكَ بِالمقلةِ النَشوى فَقَلبي لا يَختارُ عَن سُكرِهِ صَحوا
دع عنك هما أتى أدراج أوله
أبو داود الإيادي دَعْ عَنْكَ هَمّاً أَتَى أَدْراجَ أَوَّلِهِ وَاكْرُبْ لِرَحْلِكَ كَالْبَيْدَانَةِ الْأُجُدِ
شجا قلبه أظعان سعدى السوالك
كثير عزة شَجا قَلبَهُ أَظعانُ سُعدى السَوالِكُ وَأَجمالُها يَومَ البُلَيدِ الرَواتِكُ
إذا نظرت نحوي تكلم طرفها
قيس بن الملوح إِذا نَظَرَت نَحوي تَكَلَّمَ طَرفُها وَجاوَبَها طَرفي وَنَحنُ سُكوتُ