العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل البسيط
صوني عفافك
أحمد سالم باعطبيا مُنْيةَ العمْرِ عن درْبِ الهَوى ابتعدي
ولمْلمي ثَمَر الأوراقِ واجتهدي
وأسْرِجي العَزْمَ عنواناً لمكرُمةٍ
وإنْ تَجَهَّمَ وجهُ النَّهْرِ لا ترِدي
وقاومي قَسْوةَ الإعصار في دَعةٍ
فالصَّبْرُ حين أرومُ النَّصْرِ من عُددي
صوني عفافَكِ بالإيمانِ وانتقبي
تطْهُرْ شغافك من كَيْدٍ ومن كَمَدِ
قصائد مختارة
لوحة
علي الدميني في الفصل الأول من باب الألوانْ نبتت في أغصان اللوحة امرأتانْ
زمان الرضى أنسى القطيعة والجفا
ابن فركون زمانُ الرّضَى أنْسى القطيعَةَ والجَفا وأصبَحَ للقصْدِ المؤمَّلِ مُسْعِفا
الورد يضحك والأوتار تصطخب
علي بن الجهم الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ وَالنايُ يَندُبُ أَشجاناً وَيَنتَحِبُ
ضنت عليك بوصلها لك زينب
الشريف المرتضى ضَنَّتْ عَليك بِوَصْلها لكَ زينبُ وَطلبتَ لمّا عزَّ منها المطلبُ
مجنون
صبري الحيقي في شارع التحرير يمشي حاملا ورق الحدود
ومن كمثل علي في وزارته
ابن الجياب الغرناطي ومن كمثل عليّ في وزارته أغنى عن الملك أو أحنى على البشرِ