العودة للتصفح البسيط الخفيف المنسرح الكامل
صهيل الزهو
مصطفى معروفيما زال في الغسق الشفيف تامّلي
ينمو و يستوحي بريقَ نَخيلي
ًينتابني ما إن أروحُ إلى مدى
شغفُ الرؤى بجميل ما يوحي لي
أنا حائط حول الحديقة ساهر
أرَقِي له نسب إلى التأويلِ
لا البلبل الصداح أشعلَ لوعتي
لا النهر أوْرقَ ساعة التشكيل
يكفي بأني من ينابيع الرؤى
أسقي النصوص بيانِعِ التحليلِ
تغفو المدائن حين يصرخ يتمها
تخشى خطى همجية التبديل
و ترى صهيلَ الزهو بين ربوعها
قد أنجبتْه صفقة التضليل
ما حيرة الأشجار في آجامها
إلا دم في جثةٍ لقتيل
أو دملجٌ متعثر في معصم
بنقائه عصفتْ يدُ التدجيل
حجر الصدى ما زلت أملكُ كُنْهَهُ
لكنْ أمجُّ مزاعِمَ التعليلِ
هل في الغيوم لديَّ مناحةٌ
تبدو نواياها تحب عويلي
حتى النهار قد اكفهرّ خياله
وأبت تداعبني ظلال مقيلِ
أسمو إلى قلقٍ أحاول هضمه
قلق الوجود يقلُّ فيه مثيلي
قصائد مختارة
ولاح هلال الفطر نضوا كأنه
الوأواء الدمشقي وَلاحَ هِلالُ الفِطْرِ نِضْواً كأَنَّهُ بُدُوُّ غِرَارِ السَّيْفِ مِنْ أَسْفَلِ الغِمْدِ
إن كنت للسقم أهلا
أبو الحسين النوري إن كنت للسقم أهلاً وكنت للشكر أهلا
بئس ما قاتلت خيابر عما
حسان بن ثابت بِئسَ ما قاتَلَت خَيابِرُ عَمّا جَمَعَت مِن مَزارِعٍ وَنَخيلِ
أنى ومن أين آبك الطرب
الكميت بن زيد أنَّى وَمِن أينَ آبَكَ الطَّرَبُ مِن حَيثُ لا صَبوَةٌ ولا رِيَبٌ
ابن فلان ولا أقول خناً
ابن الساعاتي ابن فلانٍ ولا أقول خناً شيئانِ ليسا من الأكاذيبِ
من أين لي معد على الأيام
الشريف المرتضى مِن أين لِي مُعْدٍ على الأيّامِ ومعالجٌ فيهنَ طولَ سقامي