العودة للتصفح

صدني اليم عن تيمم مولا

صفي الدين الحلي
صَدَّني اليَمُّ عَن تَيَمُّمِ مَولا
يَ لِمَدٍّ قَضى لِوَصلي بِجَزرِ
فَأَبَيتُ اِرتِكابَ فُلكٍ وَما كُن
تُ جَسوراً عَلى العُبورِ بِجِسرِ
عِندَ قَطعِ الجُسورِ لَستُ جَسوراً
أَنا غَمرٌ إِذا نُبِذتُ بِغَمرِ
لَستُ أَرضى بِالفُرسِ مُلكاً إِذا ما
كانَ رِزقي فيما وَراءَ النَهرِ