العودة للتصفح الهزج الخفيف الكامل الرجز الطويل
صدأ الصوت
محمد شيكيباب يطرقني...
أفتح دائرتي،
يطرق خابيتي، حتى يأتيه الصوت المبحوح
صدى يتردد في صدئي..
ما أحوج دني المخمور إلى ضد يلتقط الأسماء
من بهجة أحرفها و يطارد نزق المعنى
حين اندس غريبا بين مداد السطر الأول
من نص كتابته...
هو الضد الحافي...
أسدل في بابي حجاب الصمت
سكت الصوت و أرخى على عجل – نبراته في جوف الدن، فجئت بعد " سنين الجمر "
جئت خمرا عتقها صدأ الماء الراسب في المجرى....
جئت ظلا ،
تأكلني ألحاظ الشمس " رويدا "
تزحف فوق متاعب عمري،
ترمقني مجذوع الأصل / كفيف الرؤيا.
أو يشعل نار المعنى في ذاتي
إلا ذاتي...
ذاتي ، باب
قبر منزوع الشاهد
سرداب يفضي بالظل إلى وطن موهوم..
كلما حدقت مليا في دقات عقاربه
انزلقت لتعيد الكرة في رحلتها نحوي
يهوي ظلي
يملأ كل شقوق العتمة، عله يلتمس المخرج
في الظلماء إلى قبس من نور
يفضي بي إلى صحن هواء.
تمدد يا ظلي فوق ثراك
بلل بنداك عشب الرمس:
آخر متكئ للحلم
و آخر منعطف لدبيب الروح.
تمرد، حتى يدثر لونك كيمياء حصاد العمر.
╗ خليط الصحو بذاكرة سكرى
و أنين المحو برابية ثكلى ╔
توار ، خلفي
وتسلل عبر شقوق سقوف القبو المهجور طريدا لو تدري كم كنت عنيدا وبليدا
تطرق بابي
أطرق أسفاق بقايا ثمالة لحظتنا
فتجرد من كلك أو من بعضك
ﺇلا مني ..
أتعرى في شهوتك الجوعى
كيما نسفر عن وجع، داس التاريخ رضوض جبيرته
يقوم الجرح " يدب، يهب الألم المنسي إيقاعا لأوتار الحزن "
يحاصر بي باب الرغبة في موتي
لكن الرغبة لا تأتي :
أقعت قدام الباب الخلفي
تدق ،
تدق
ولا يأتيها غير صدى صدئي
باب يطرقني...
أفتح دائرتي،
يطرق خابيتي، حتى يأتيه الصوت المبحوح
صدى يتردد في صدئي..
ما أحوج دني المخمور إلى ضد يلتقط الأسماء
من بهجة أحرفها و يطارد نزق المعنى
حين اندس غريبا بين مداد السطر الأول
من نص كتابته...
هو الضد الحافي...
أسدل في بابي حجاب الصمت
سكت الصوت و أرخى على عجل – نبراته في جوف الدن، فجئت بعد " سنين الجمر "
جئت خمرا عتقها صدأ الماء الراسب في المجرى....
جئت ظلا ،
تأكلني ألحاظ الشمس " رويدا "
تزحف فوق متاعب عمري،
ترمقني مجذوع الأصل / كفيف الرؤيا.
أو يشعل نار المعنى في ذاتي
إلا ذاتي...
ذاتي ، باب
قبر منزوع الشاهد
سرداب يفضي بالظل إلى وطن موهوم..
كلما حدقت مليا في دقات عقاربه
انزلقت لتعيد الكرة في رحلتها نحوي
يهوي ظلي
يملأ كل شقوق العتمة، عله يلتمس المخرج
في الظلماء إلى قبس من نور
يفضي بي إلى صحن هواء.
تمدد يا ظلي فوق ثراك
بلل بنداك عشب الرمس:
آخر متكئ للحلم
و آخر منعطف لدبيب الروح.
تمرد، حتى يدثر لونك كيمياء حصاد العمر.
╗ خليط الصحو بذاكرة سكرى
و أنين المحو برابية ثكلى ╔
توار ، خلفي
وتسلل عبر شقوق سقوف القبو المهجور طريدا لو تدري كم كنت عنيدا وبليدا
تطرق بابي
أطرق أسفاق بقايا ثمالة لحظتنا
فتجرد من كلك أو من بعضك
ﺇلا مني ..
أتعرى في شهوتك الجوعى
كيما نسفر عن وجع، داس التاريخ رضوض جبيرته
يقوم الجرح " يدب، يهب الألم المنسي إيقاعا لأوتار الحزن "
يحاصر بي باب الرغبة في موتي
لكن الرغبة لا تأتي :
أقعت قدام الباب الخلفي
تدق ،
تدق
ولا يأتيها غير صدى صدئي
باب يطرقني...
أفتح دائرتي،
يطرق خابيتي، حتى يأتيه الصوت المبحوح
صدى يتردد في صدئي..
ما أحوج دني المخمور إلى ضد يلتقط الأسماء
من بهجة أحرفها و يطارد نزق المعنى
حين اندس غريبا بين مداد السطر الأول
من نص كتابته...
هو الضد الحافي...
أسدل في بابي حجاب الصمت
سكت الصوت و أرخى على عجل – نبراته في جوف الدن، فجئت بعد " سنين الجمر "
جئت خمرا عتقها صدأ الماء الراسب في المجرى....
جئت ظلا ،
تأكلني ألحاظ الشمس " رويدا "
تزحف فوق متاعب عمري،
ترمقني مجذوع الأصل / كفيف الرؤيا.
أو يشعل نار المعنى في ذاتي
إلا ذاتي...
ذاتي ، باب
قبر منزوع الشاهد
سرداب يفضي بالظل إلى وطن موهوم..
كلما حدقت مليا في دقات عقاربه
انزلقت لتعيد الكرة في رحلتها نحوي
يهوي ظلي
يملأ كل شقوق العتمة، عله يلتمس المخرج
في الظلماء إلى قبس من نور
يفضي بي إلى صحن هواء.
تمدد يا ظلي فوق ثراك
بلل بنداك عشب الرمس:
آخر متكئ للحلم
و آخر منعطف لدبيب الروح.
تمرد، حتى يدثر لونك كيمياء حصاد العمر.
╗ خليط الصحو بذاكرة سكرى
و أنين المحو برابية ثكلى ╔
توار ، خلفي
وتسلل عبر شقوق سقوف القبو المهجور طريدا لو تدري كم كنت عنيدا وبليدا
تطرق بابي
أطرق أسفاق بقايا ثمالة لحظتنا
فتجرد من كلك أو من بعضك
ﺇلا مني ..
أتعرى في شهوتك الجوعى
كيما نسفر عن وجع، داس التاريخ رضوض جبيرته
يقوم الجرح " يدب، يهب الألم المنسي إيقاعا لأوتار الحزن "
يحاصر بي باب الرغبة في موتي
لكن الرغبة لا تأتي :
أقعت قدام الباب الخلفي
تدق ،
تدق
ولا يأتيها غير صدى صدئي
قصائد مختارة
وهمت فليس ما سمي
مصطفى التل وهمت فليس ما سمي ته الإيمان إِيمانا
شمت برق الوزير فانهل حتى
ابن بابك شمت برق الوزير فانهل حتى لم أجد مهرباً إلى الإعدام
ما للحمائم بالغصون تغرد
أبو الصوفي مَا للحمائمِ بالغصون تُغرِّدُ أَشجاكِ نوحِي أم شجاكِ المَعْهَدُ
الحقف في مئزره إن مشى
ابن الهبارية الحِقفُ في مئزره إن مشى والغُصنُ الرَّيّانُ في المِرطِ
أبرمت يا دنيا أمورا بعضها
الشهاب المنصوري أبرمت يا دنيا أمورا بعضها بخل الورى والبخل شرّ مسلك
أيا أثلات القاع من بطن توضح
يحيى بن طالب أيا أَثلاتِ القاع من بطن تُوضِحِ حنيني إلى أفيائِكُنَّ طويلُ