العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر الخفيف الطويل المجتث
صباح العشق يا جفرا
أحمد الريماويصباح الأخضر المغسول بالأنوار يا جفرا
صباح الطَّلِّ يَنْدِفُ آهةَ الكَوْثَرْ
صباح العشق...
من أيقونة الأحلامِ قد أزهَرْ
صَباح السُّنْدُسِ المُزْدانِ بالياقوتِ والمَرْمَرْ
يَفكّ ضَفائرَ الأنغامِ ...
يَمْزِجُها بضوءِ البِشْرِ
يَنْشُرُ صوتها المسْكون بالعَنْبَرْ
صباح الطّيْر...
تأسرهُ عيون الزّهْرِ
وهو يَرِفّ حول الحَقْلِ والبَيْدَرْ
صباح الميجنا المَيّاسَة الأنْسامِ
يَعْزِفُها ظَريف الطّولِ
تُرْسِلُها صَبايا الدّوحِ في البَنْدَرْ
صباح شَقائق النّعمان
وهي تُوَشْوِشُ الحَنّونَ
عن جامٍ لها أحْمَرْ
صباح الطّفل ينسج مجد ماضيهِ
وينقُشُهُ بِمُقْلاعٍ...... وقد كَبَّرْ
صباح الوَعْدِ يا جَفرا
صباح اليانِعِ الأخضرْ
صباح الشَّوقِ
حِنّاءُ القلوبِ
ونَدّها الفَوّاح
راح الشّيحِ والشَّوْمَرْ
صباح الزّيْتِ والزّعْتَرْ
قصائد مختارة
ما نزهة المرء إن سادت به الرتب
بطرس كرامة ما نزهة المرءِ إن سادت به الرتب إلا البزاة التي في صيدها العجبُ
لا يزال الذي يراعي البرايا
محمد الشوكاني لاَ يَزالُ الذي يُراعِي البَرايَا ويُرْجِّي رِضَاهُمُ في عَنَاءِ
تأمل كيف يبعث لي غراما
بلبل الغرام الحاجري تَأَمَّل كَيفَ يَبعَثُ لي غَراما إِذا ما هَزَّ مِن هَيفٍ قَواما
إن هذا الصبا وهذا الصباحا
عبد الغني النابلسي إن هذا الصبا وهذا الصباحا كشفا لي تلك الوجوه الصباحا
هل الوجد إلا لوعة أعقبت أسى
الأبيوردي هَلِ الوَجدُ إِلّا لَوعَةٌ أَعقَبَت أَسىً فَبالجِسمِ مِنها نَهكَةٌ وَنُحولُ
أيه بحاس وحاسر
سليمان الصولة أيِّهْ بحاسٍ وحاسر فالروض زاهٍ وزاهر