العودة للتصفح الكامل المنسرح المنسرح البسيط مجزوء الوافر
شيم قد عرفتها
جبران خليل جبرانشِيَمٌ قدْ عَرِفْتُهَا
يُقَدِّرُ الشَّيءَ مَنْ عَرِفْ
وَكَثِيرٌ مِنَ الخِلاَ
لِ إِذَا حُقِّق اخْتَلَفْ
لَيْسَ درّاً وَإِنْ بَدَا
لاَمِعاً بَاطِنَ الصَّدَفْ
لابْنِ مَعْتُوقِ عِزَّةٌ
إِنَّه بِاسْمِهِ اتَّصفْ
مَنْ دعَاهُ بِشارَةً
لَمَحَ الْغَيْبَ وَاسْتَشَفْ
رَجُلٌ رَاسِخ الحِجى
إن دَعَاهُ الحِفَاظ خَف
أَقْوَمُ النَّهجِ نَهْجُهُ
فِي التِّجَارَاتِ وَالحِرَفْ
يَطْلبُ الجَاهَ بِالْحَلاَلِ
فَإِنْ لَمْ يَحُلْ عَفّْ
كُلَّمَا جَازَ غَايَةً
رَامَ أُخْرَى بِلاَ صَلَفْ
صَادِقٌ فِي حِسابِهِ
دُونَ زِيغٍ وَلاَ جَنَفْ
قَاصِدٌ فِي سَبِيِلهِ
ما تَعَدَّى وَلاَ انْحَرَفْ
غَيْرُ نَاسٍ لِربِّهِ
ما عَلَيْهِ مِنَ الْكَلِفْ
كُلَّ رَأْيٍ يَقِرُّهُ
لَيْسَ فِي غبِّه أَسِفْ
وَلَهُ فِي بَيَانِهِ
غِرَر كلهَا طُرُفْ
آيَةُ الْفَن ذَوْقُه
فِي الأَفَانِينِ وَالتُّحَفْ
يا سَريّاً بِمَدْحِهِ
يأمَنُ المَادِحُ السَّرِفْ
وأَخاً فِي وَدَادِهِ
رَأَى إِخْوَانَهُ ائْتَلَفْ
رَأْسُ أَرْقَى حُكُومَةٍ
بِالْمَزَايَا لَكَ اعْتَرف
حَبَّذَا ذلِك الوِسَا
مُ وَيَا صِدْقُ مَا وَصَفْ
دُمْ ففِي كُلِّ حالَةٍ
أَنْتَ مِنْ فِرْقَةِ الشَّرفْ
قصائد مختارة
ما أنت إلا شادن أو جؤذر
الصنوبري ما أنت إلا شادنٌ أو جؤذَرُ بك منظرٌ يدعو إليكَ ومخبرُ
عارض ورد الغصون وجنته
ابن هندو عارضَ وَردُ الغصون وَجنتهُ فاتَّفقَا في الجمالِ واختَلفا
روائع في الحكمة
خالد مصباح مظلوم أنا وظلي قال ظلي لي بيومٍ
فيم لحت إن لومها ذعر
زهير بن أبي سلمى فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُ أَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الإِبَرُ
نسيم ربعك أفديه بأنفاسي
ابن سناء الملك نسيمُ رَبْعِك أَفْدِيه بأَنْفَاسِي وصوتُ حَلْيِك أَحْكيه بِوَسْوَاسِ
أرحني منك حتى لا
بهاء الدين زهير أَرِحني مِنكَ حَتّى لا أَرى مَنظَرَكَ الوَعرا