العودة للتصفح الخفيف المتقارب الكامل الهزج الرمل
شوى أثوابه قشب
السري الرفاءشَوَىً أثوابُهُ قُشُبُ
ومَدٌّ شأنُه عَجَبُ
ترى الأمواجَ تسكُنُ في
غَواربِه وتضطربُ
كسِرْبِ الوحشِ يبعُدُ في
تناطُحِه ويَقتربُ
ويومٌ يُؤثِرُ اللَّذَّا
تِ فيه من له أدَبُ
وشمسٌ من وراء الدَّجْ
نِ تُسفِرُ ثم تنتقب
ومجلِسُنا على شَرَفٍ
بحُجْبِ الغيمِ مُحتَجِبُ
علا فالبرقُ يَبسِمُ دو
نَه والرعدُ يَنتحبُ
فَمِنْ شرقِّيهِ لَهَبٌ
ومن غربيِّهِ صَخَبُ
وبين يديه زاهرةٌ
إلى الأنواءِ تَنتسبُ
لها من كل مُرْتَجِسٍ
يَمُرُّ بها أبٌ حَدِبُ
يَميلُ بها قضيبُ البا
نِ أحياناً وينتصِبُ
وقد رُفِعَتْ لنا سُودٌ
نجومُ سَمَائِها الحَبَبُ
تَجيشُ بما افاءَ الطِّرْ
فُ والمجنونةُ النُّجُبُ
وترطُنُ مثلَ ما جَعَلتْ
نساءُ الزِّنج تصطَخِبُ
وأحدَقْنا بأزهرَ خا
فقاتٌ فوقَه العَذَبُ
يُواصلُ في اسمه فِعلَ ال
مُقرَّبِ ثم يُجتَنَبُ
فما يَنفكُّ من سَبَجٍ
يعودُ كأنه ذَهَبُ
وإخوانُ الصَّفاءِ إليْ
كَ مشتاقٌ ومُكتَئِبُ
وذكرُكَ بَيْنَهُمْ أزكى
من الرَّيحانِ إن شَرِبوا
وقد وافاك مَوْكِبُهُم
فكنْ حرّاً كما يَجِبُ
قصائد مختارة
جذبتني سلاسل الأقدار
أبو الهدى الصيادي جذبتني سلاسل الأقدار لغزال حلو كثير النفار
فتور الجفون وإمراضها
البحتري فُتورُ الجُفونِ وَإِمراضُها نُبُوُّ الجُنوبِ وَإِقضاضُها
أقوت عهودهم فأين ذمامي
جرمانوس فرحات أقوَت عهودُهم فأين ذمامي وخلت قلوبهمُ فأين مقامي
شكوى العبيد إلى العبيد
عبد الكريم الكرمي أنشر على لهب القصيدِ شكوى العبيد إلى العبيد
أيا ضيفا أطال المك
مصطفى صادق الرافعي أيا ضيفاً أطالَ المك ثَ حتى قَبُحَ الضيفُ
يعذر الشاعر يوماً ان هجا
أبو الحسن الكستي يعذر الشاعر يوماً ان هجا كل من لانفع منه يرتجى