العودة للتصفح السريع البسيط السريع الكامل
شمر فإنك ماضي الهم شمير
ابن بقيلةشَمِّرْ فَإِنَّكَ ماضِي الْهَمِّ شِمِّيرُ
لا يُفْزِعَنَّكَ تَفْريقٌ وَتَغْييرُ
إِنْ يُمْسِ مُلْكُ بَنِي ساسانَ أَفْرَطَهُمْ
فَإِنَّما الدَّهْرُ أَفْراطٌ دَهارِيرُ
فَرُبَّما أَصْبَحُوا يَوْماً بِمَنْزِلَةٍ
يَهابُ صَوْلَتَهُمْ أُسْدٌ مَهاصِيرُ
حَثُّوا الْمَطِيَّ وَأَدُّوا فِي رِمالِهِمُ
فَما يَقُومُ لَهُمْ سِرْحٌ وَلا كُورُ
وَرُبَّ يَوْمٍ لَهُ ضَحْيانَ ذِي أَمَرٍ
سارَتْ بِلَهْوِهِمُ فِيها الْمَزاهِيرُ
وَأَسْعَدَتْها أَكُفٌّ غَيْرُ مُقْرِفَةٍ
بُحُّ الْحَناجِرِ تُثْنِيها الْمَعاصِيرُ
مِنْ بَيْنِ لاحِقَةِ الصِّقْلَيْنِ أَسْفَلُها
وَعْثٌ وَعُسْلُوجُ بادِي الْمَتْنِ مَحْصورُ
مِنْهُمْ أَخُو الصَّرْحِ بَهْرامٌ وَإِخْوَتُهُ
وَالْهُرْمُزانُ وَسابُورٌ وَسابُورُ
وَالنَّاسُ أَوْلادُ عَلَّاتٍ فَمَنْ عَلِمُوا
أَنْ قَدْ أَقَلَّ فَمَحْقُورٌ وَمَهْجُورُ
وَهُمْ بَنُو أُمِّ مَنْ رَأَوْا لَهُ نَشَباً
فَذاكَ بِالْغَيْبِ مَحْفُوظٌ وَمَنْصُورُ
وَالْخَيْرُ وَالشَّرُّ مَقْرُونانِ فِي قَرَنٍ
فَالْخَيْرُ مُتَّبَعٌ وَالشَّرُّ مَحْذُورُ
اسْتَقْدِرِ اللهَ خَيْراً وَارْضَيَنَّ بِهِ
فَبَيْنَما الْعُسْرُ إِذْ دارَتْ مَياسِيرُ
تَأْتِي أُمُورٌ فَما تَدْرِي أَعاجِلُها
خَيْرٌ لِنَفْسِكَ أَمْ ما فِيهِ تَأْخِيرُ
وَبَيْنَما الْمَرْءُ فِي الْأَحْياءِ مُغْتَبِطاً
إِذْ صارَ فِي الرِّمْسِ تَعْفُوهُ الْأَعاصِيرُ
يَبْكِي الْغَرِيبُ عَلَيْهِ لَيْسَ يَعْرِفُهُ
وَذُو قَرابَتِهِ فِي الْحَيِّ مَسْرُورُ
حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا تَذَكُّرُهُ
وَالدَّهْرُ أَيَّتَما حالٍ دَهارِيرُ
قصائد مختارة
قد قلت للقائل لا تنبسط
الشريف العقيلي قَد قُلتُ لِلقائِلِ لا تَنبَسِط إِلى صَديقٍ لَكَ في حالِ
ذلك المساء
صلاح عبدالصبور حدثتموني عن سنابك مجنحه تفتق الشرار في أهلـّة المآذن
وكيف يسلم هذا الشرق من سقم
ناصر الأحسائي وكيف يسلم هذا الشرق من سقم والأملا والنهي في أيدي شبيبته
فر ابن ميادة الرقطاء من حكم
الحكم الخضري فر ابن ميادة الرقطاء من حكم بالصغر مثل فرار الأعقد الدهم
مالي في عذريتي عذر
ابن هندو ماليَ في عُذُريَّتي عُذرُ قَد انقَضَى العُمرُ فلا عُمرُ
إن كنت جاهلة بقومي فاسألي
علي بن الجهم إِن كُنتِ جاهِلَةً بِقَوميَ فاسألي أَينَ النُبُوَّةُ وَالقَضاءُ الفاصِلُ