العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الوافر الطويل
شرف الرجال فضائل العرفان
محمد الحسن الحمويشرف الرجال فضائل العرفان
فهي التي تسمى ذوي التيجان
الجاهل المغرور يحسب ماله
يسميه بين أفاضل الأعيان
أيظن بالمال الغبي نباهة
بالزور والبهتان والعدوان
إني أقول لذي الوقاحة والخنا
نحس الوجود قبيح فعل زاني
أتظن نفسك يا بليد من الالى
برعوا بحسن الفضل والعرفان
وتظن أنك ذا اعتبار في الملا
كلا فأنت أخس من قرنان
يا طالع النحس الكئيب ومن غدا
مستودعاً لأوامر الشيطان
فقت الأراذل باقتراف رذائل
وبها تجر الذيل بالطغيان
يطفيك أنك بالدناءة رافل
مثل النساء بثوبك الكتاني
تسري مع الأوغاد سير أسافل
وبذا نزلت إلى حضيض هوان
كم تدعي ذوقاً وأتن مجرد
عن كل ذوق في بني الإنسان
ألهذه الدعوى دليل ظاهر
إن كنت صادق فأت بالبرهان
بغنى أبيك جعلت فخرك بيننا
فخر البخيل بجود ذي إحسان
لا أنت ذو مال ولا علم ولا
أدب ولا أصل ولا إيمان
ما أنت إلا جاهل ومغفل
وموكل بالنقص والخسران
قبحت من نذل لئيم فاسق
وغد خبيث فقت كل جبان
ثكلتك أمك من سفيه فاجر
بارزت من سواك بالعصيان
أبديت كل نقيصة بين الملا
مارستها بالسر والإعلان
أصبحت سمساراً لربات الهوى
في سوق بغى ناقص الأثمان
وكلمت أعراض الكرام بغيبة
بين اللئام القبح في حلوان
وجرحت إحساسات أرباب التقى
أهل الكمال بشفرة البهتان
أخزاك ربك من مريد آثم
وصلاك يوم الحشر بالنيران
لو كنت تعرف خالقاً لعبدته
وتركت كل كبيرة للجاني
لكن مرقت عن العبادة والتقى
متفاخراً بالأثم والعدوان
وذممت كل شريف أصل طاهر
يسمو بعرفان على الأقران
دع عنك ما أكسبت يداك وتب إلى
مولاك وأحذر نقمة الديان
إن عدت عدنا في قواف جمة
تأتيك من فكري بكل زمان
أحذر عدمت فأنني لك قائل
شرف الرجال فضائل العرفان
قصائد مختارة
من كل رقراق الفرند كأنه
ابن الأبار البلنسي مِن كلّ رَقْراق الفِرَنْد كأنَّه نِهْيٌ إذا ما الغمدُ عنهُ جُرِّدا
رأيتك شبهت الضمير وحفظه
ابن الرومي رأيتك شبَّهْتَ الضمير وحفظَهُ حَسائكَهُ بالحوض في حفظه الشَّربا
اليوم أدرج زيد الخيل في كفن
أبو تمام اليَومَ أُدرِجَ زَيدُ الخَيلِ في كَفَنٍ وَاِنَحَلَّ مَعقودُ دَمعِ الأَعيُنِ الهُتُنِ
لقد طارت شعاعا كل وجه
كعب بن مالك الأنصاري لقد طارتْ شَعاعاً كلَّ وجهٍ خَفَارةُ ما أَجَارَ أَبو بَراءِ
وقالت لي: مساء الخير
ماجد عبدالله وقالت لي: مساءُ الخيرِ ما أحلى مسائي حينَ يغمُرني
رزء به كل القلوب انكوت
حسن كامل الصيرفي رُزِءَ بِهِ كُلُّ القُلوبِ اِنكَوَت وَاِستَرسَلَ الدَمعُ وَطالَ الأَنينِ