العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل البسيط السريع
شب نار الأحشاء ماء البكاء
ابن الساعاتيشبَّ نارَ الأحشاء ماءُ البكاءِ
أيُّ قيظ وجدتهُ في شتاءِ
علمت نوحي الظباء فما
أبعد أني به نفور الظباءِ
وبروحي وسنانُ جار على الجـ
ـار وما ذاك من شروط الوفاءِ
رشإيُّ الإلحاظ بيّض فوديّ
بسحر السقيمةِ الكحلاءِ
وبلائي السمرُ الرقاق فما
أعشق غير الرقيقة السمراءِ
كل ساجي الجفون معتدل القـ
ـامة ألمى ضعيفُ عقدِ القباءِ
طاعنوا بالقدود في حومة الت
توديع لمَّا تلثَّموا بالحياءِ
وحديثي عن الدموع قديم الـ
ـعهد يسري في الصخرة الصَّماءِ
هي بين الضلوع جذوة نارٍ
وخلالَ الأجفان مزنة ماءِ
يا بدورَ الخدود ما عفتمً طر
فيَ إلاَّ من كثرة الأنواءِ
طال سقمي ولو بكم وصل الـ
ـحبل لما عزَّني مكان الشفاءِ
لام في حبكم سليمُ من اللو
عة ناجٍ من روعة الأحشاءِ
كم شقيقٍ غدا إليكم حسودا
وصديقٍ من جملة الأعداءِ
وإلى كم أخفي الهوى خيفة الواشيـ
ـن لو كان بالهوى من خفاءِ
قصائد مختارة
تقنصني غزال شاب فيه
الميكالي تقنصني غزال شاب فيه مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
أمعمرا عمر النسور إلى متى
أبو المحاسن الكربلائي أمعمرا عمر النسور إلى متى تبقى وأنت الميت في الاحياء
لك الله قد أسرعت في السير قبلنا
حافظ ابراهيم لَكَ اللَهُ قَد أَسرَعتَ في السَيرِ قَبلَنا وَآثَرتَ يا مِصرِيُّ سُكنى المَقابِرِ
عندي فديتك راءات ثمانية
ابن لبال الشريشي عِندي فديتكَ راءاتٌ ثمانيةٌ ألقى بها الحَرَّ إن وافَى وإن بَرَدا
يا سيدي لا تعتقد أنني
شهاب الدين الخلوف يَا سَيِّدِي لاَ تَعْتَقِدْ أنَّنِي عَنْكُمْ تَأخَّرْتُ لضيقِ المَقَامْ
أصبحتُ والله في مضيق
ابو العتاهية أصبحتُ والله في مضيق هل منْ دليلٍ على الطريقِ