العودة للتصفح البسيط الوافر الخفيف الطويل أحذ الكامل الوافر
شام يا ذا السيف
سعيد عقلشامُ يا ذا السَّـيفُ لم يَِغب
يا كَـلامَ المجدِ في الكُتُبِ
قبلَكِ التّاريـخُ في ظُلمـةٍ
بعدَكِ استولى على الشُّهُبِ
لي ربيـعٌ فيـكِ خبَّأتُـهُ
مِـلءَ دُنيا قلبـيَ التّعِـبِ
يومَ عَينَاها بِسـاطُ السَّما
والرِّمَاحُ السودُ في الهُدُبِ
تلتوي خَصـراً فأومي إلى
نغمـةِ النّـايِ ألا انتَحِبي
أنا في ظِـلِّكَ يا هُدبَـها
أحسُـبُ الأنجُـمَ في لُعَبي
طابتِ الذكرى فَمَنْ رَاجِعٌ
بي كما العودُ إلى الطربِ؟
شـامُ أهلوكِ إذا همْ على
نُـوَبٍ ، ٍقلبي على نُـوبِ
أنا أحـبابيَ شِـعري لهمْ
مثلما سَـيفي وسَـيفُ أبي
أنا صَـوتي مِنكَ يا بَرَدَى
مثلما نَبعُـك مِـن سُـحُبي
ثلـجُ حَرْمُـونَ غَذَانا مَعاً
شامِخاً كالعِـزِّ في القُـبَبِ
وَحَّـدَ الدُنيا غَـداً جَبَـلٌ
لاعِـبٌ بالرّيـحِ والحِقَـبِ
قصائد مختارة
كن هينا لينا سهل الطبائع لا
المفتي عبداللطيف فتح الله كُنْ هيِّناً ليّناً سهلَ الطّبائِعِ لا رَطْباً ولا يابساً في البَدوِ والحضَرِ
ألا أبلغ أبا إسحاق أنى
سراقة البارقي ألا أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنِّى رَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتَاتِ
إنما كان طلحة الخير بحرا
عبيد الله بن الرقيات إِنَّما كانَ طَلحَةُ الخَيرِ بَحراً شُقَّ لِلمُعتَفينَ مِنهُ بُحورُ
تضاحك منا دهرنا لعتابنا
المتنبي تضاحَكَ مِنّا دهرُنا لعتابنا وعلَّمَنا التمويهَ لو نَتَعَلَّمُ
عيناك ملؤها
محمد العريبي عيناك ملـ ـؤهما ندم
بجسمي لا بجسمك يا عليل
خالد الكاتب بِجسمي لا بجِسمكَ يا عليلُ ويكفيني من الألمِ القليلُ