العودة للتصفح الكامل البسيط المتقارب الطويل الطويل مجزوء الكامل
شارع
صبري الحيقيومضى شارعُ العدلِ
يطوي مساربهُ
حول َ خاصرة العصبِ المستريب
تمالكتُ قائمة للخطى..
ربما أقدر الآن أن أتبينَ
حدَ المتاهات..
أن أتلمسَ خارطةَ الروح..
حتى ظننتُ الشوارعَ طارئة الالتباس..
ظننتُ المدينةَََ.. لن تتداعى
هنا .. في أصابع أسئلتي..
قلتُ أني ..
تمالكتُ ماء عيوني..
رأيتُ حدود الضباب الكسير..
..
ها إنني الآن أمضي..
كأن اتزان السماوات عندي..
كأني ابتدأتُ الغناءَ
و أمسكت شُبابة الوقت
لكنني .. فجأةً..
أدركَ الظنُ خيبتهُ..
فجأةً أتداعى..
وينسكبُ الشارع المستدير
قصائد مختارة
حي الطلول ونب عن أخبارها
حسن الحضري حيِّ الطُّلولَ ونَبِّ عن أخبارِها وَسَلِ الظَّعائنَ بعدُ في أخدارِها
ثم انثنينا إلى خضر منعمة
أبو هلال العسكري ثُمَّ اِنثَنَينا إِلى خُضرٍ مُنَعَّمَةٍ كَأَنَّ أَوراقَها آذانُ جُرذانِ
إذا أحصيت أدوات الكفاة
الباخرزي إذا أُحصيتُ أدواتُ الكفاةِ فليسَ أَداتي إلاَّ دَواتي
وفتيان صدق أملوا أن أزورهم
أبو فراس الحمداني وَفِتيانِ صِدقٍ أَمَّلوا أَن أَزورَهُم وَما مِنهُمُ إِلّا كَريمٌ وَمِنصِفُ
كذا فليعاني الملك من أعطي الملكا
ابن المُقري كذا فليعاني الملك من أعطي الملكا ومن أصبحت غلب الرقاب له ملكا
علمان من أعلام مصر
حافظ ابراهيم عَلَمانِ مِن أَعلامِ مِصـ ـرَ عَدا الرَدى فَطَواهُما