العودة للتصفح الطويل الخفيف المنسرح الطويل الوافر
سمحت بإرسال الدموع محاجري
عمر اليافيسمحَت بإرسال الدموع محاجري
مذ صدّ عنّي ريم رملة حاجرِ
وتناقص الصبر الجميل بمهجتي
لمّا تزايد بالتجنّي هاجري
يا مالكاً بجماله مهج الورى
من مؤمنٍ في حبّه أو كافر
وقد انفردت بأسره في رقّه
وبحسنه ناهٍ عليّ وآمري
جد بالوصل فإنّني باقٍ على
رقّ الهوى في باطني أو ظاهري
ما زلت صبّاً في هواك مراعياً
حفظ العهود ولم أكن بالغادر
ووعدتني قبل الصباح بزورةٍ
والليل يسبل للوصال ستائري
وعوائدي منك الوفا طبعاً وقد
طلع الصباح ولم تعد يا زائري
قصائد مختارة
وليس لمن لا يركب الهول بغية
كعب بن زهير وَلَيسَ لِمَن لا يَركَبِ الهَولَ بُغيَةٌ وَلَيسَ لِرَحلٍ حَطَّهُ اللَهُ حامِلُ
عين جودي بدمعةٍ تسكابِ
صفية بنت عبد المطلب عَيْنُ جُودِي بِدَمْعَةٍ تَسْكابِ لِلنَّبِيِّ الْمُطَهَّرِ الْأَوَّابِ
يا فضل فيما الصدود والغضب
البحتري يا فَضلُ فيما الصُدودُ وَالغَضَبُ أَم فيمَ حَبلُ الصَفاءِ مُنقَضِبُ
نشيد المطفئين
عبدالرحمن أحمد عسيري نشيد المطفئين وأوهمتُ نفسي بفتحٍ جديدْ
أليس عجيبا أنني مع تسببي
ابن طباطبا العلوي أَلَيسَ عَجيباً أَنَّني مَع تَسَبُبي وَشِعري ما أَعطَيت جداً وَلا حدا
يقينا ما نخاف وإن ظننا
وضاح اليمن يقيناً ما نخاف وإن ظَنَّنا به خيراً أراناه يَقينا