العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الطويل
المجتث
الطويل
سلي بمواقع الأسل
عبد المحسن الصوريسَلي بِمَواقع الأَسلِ
غَداةَ تَزاحُفِ الحِلَلِ
وقِيسي ما سَمِعتِ بِه
إِلى ما باتَ يَعرضُ لي
أَحينَ صَلحتُ لِلشَّكوى
إِلَيكِ صلحتِ للعَذَلِ
إِلَيكِ فَأَنتِ آمنةٌ
قبولَ النُّصحِ مِن قِبَلي
وأسمرَ كالقَناةِ يُرى
وَلَيسَ مِن القَنا الذبُلِ
وهَل لِلأَسمَرِ العسَّا
لِ ريقٌ مِن جَنى العَسَلِ
وَصافِي المَتنِ مُعتَدلٍ
لأَمرٍ غَير مُعتَدِلِ
مَضَى فَمَضَيتُ أَحملُهُ
لضَربِ حَوائِلِ الإِبِلِ
وأخلِفُهُنَّ مِن مِنَنٍ
يمنُّ بِها عَلَيَّ عَلِي
فَمَهما يَعتَرِض مِنها
يَجِد مَثلاً وكالمَثَلِ
رَأيتُ لِكلِّ مَكرُمةٍ
دَلالاً غَير مُحتَمَلِ
وَوَصلاً غَير مُتَّصلٍ
وهَجراً غَير مُنفَصِلِ
فلَيسَ يَبيتُ ذو كَلَفٍ
بِها إِلا عَلى وَجَلِ
سِواكَ فَأَنتَ دُونَهمُ
غَريقُ الشَّرقِ بالبَلَلِ
وبَينَكُما مُواصَلةٌ
صَفَت من كدرة المَلَلِ
وَكَم سَدَّت خِلالكَ ه
ذِهِ في الثَّغرِ مِن خَلَلِ
قصائد مختارة
أنادي الرسم لو ملك الجوابا
أحمد شوقي
أُنادي الرَسمَ لَو مَلَكَ الجَوابا
وَأُجزيهِ بِدَمعِيَ لَو أَثابا
عجبت لتلميذ رضى شر سنة
ابن المُقري
عجبت لتلميذ رضى شر سنة
إلى شر شيخ كافر بالشريعة
لقد أمسك الله الخلافة بعد ما
البحتري
لَقَد أَمسَكَ اللَهُ الخِلافَةَ بَعدَ ما
وَهَت وَتَلافى سِربُها أَن يُنَفَّرا
غروب
عدنان الصائغ
ما أسرع ما غادرتُ حدائقَ اللعبِ لأبيعَ السجائر
ما أسرع ما ضاقَ علي قميصُ المدرسة، ليعلّقني مسمارُ الوظيفة،
أفدي الذي شف قلبي
الوأواء الدمشقي
أَفْدِي الَّذي شَفَّ قَلْبِي
بِغُنْجِهِ وَالتِّيهِ
ألست ترى الميلاد قد بث عسكره
الصنوبري
ألستَ ترى الميلادَ قد بثَّ عسكرَهْ
فأعلامُهُ في كلِّ فجٍّ مُنشَّرَهْ