العودة للتصفح البسيط البسيط الرمل السريع مجزوء الكامل البسيط
سلفا كلفتني شغفا
إبراهيم قفطانسلفاً كلفتني شغفاً
شغفاً كلفتني سلفا
فتحريت هواك ولو
إنه يعقبني التلفا
ليت طرفاً شح عن أرب
لك فيه لم يكن طرفا
يا أبا الفزع الشريف ومن
ساد في أقرانه الشرفا
لم لا تستعطفن أباً
كلما استعطفته عطفا
إنما أنت الصريف فلا
تك في باب الرجا خزفا
أهل بيتي يبتغون لهم
كل يومٍ من يدي علفا
كم أعاني في معاشهم
باختلاص القرض والحرفا
يحسبون الخبز مؤتدماً
بحشيش الهندبا سرقا
غير أن الهم أنحلني
في عيال عكف ضعفا
جاعلاً عبد الحسين لهم
شافعاً حسبي به وكفى
حبذا ذاك الشفيع ومن
كلما استمطرته وكفا
لو ترى الألحاظ سيرته
في مجاري فلكه وكفا
ومتى نبتهت رأفته
غمرتني منة ووفا
كنت أيام التفاتته
لم أخف من أزمني جنفا
وبيوم الصد صيرني
في نضال الدهر لي هدفا
كم سقاني من سحائبه
عذب ماءٍ طيباً نطفا
يهب المال النفيس فلا
خزفاً يعطي ولا صدفا
أنعم اللَه علي به
وعلى الناس حمى كنفا
قصائد مختارة
هنئت بالنصر لما جئت في لجب
محمد بن حمير الهمداني هنئت بالنصرِ لمّا جئتَ في لجب مظللاً بالردينيّات والعذبِ
قم فاشدد العيس للترحال معتزماً
ابن المقرب العيوني قُمُ فَاِشدُدِ العِيسَ لِلتِرحالِ مُعتَزِماً وَاِرمِ الفِجاجَ بِها فَالخَطبُ قَد فَقِما
دارت السراء فيه قهوة
ابن الأبار البلنسي دارت السرّاء فيهِ قَهْوة فَتَسَوّغْتُ الأجَلَ الأعْذَبا
في أول النزلة فصد وفي
ابن سينا في أول النزلة فصد وفي أواخر النزلة حمام
ماذا على شؤم الدرا
السراج الوراق مَاذا على شُؤْمِ الدَّرا هِمِ من مُقَاساةِ الأَنَامِ
هاج الشجون برهبى ربع أطلال
جرير هاجَ الشُجونَ بِرَهبى رَبعُ أَطلالِ وَقَد مَضى مَرُّ أَحوالٍ وَأَحوالِ