العودة للتصفح الكامل السريع المنسرح مجزوء الخفيف الرمل
سلامة عرضي في خفارة صارمي
محمود سامي الباروديسَلامَةُ عِرْضِي فِي خِفَارَةِ صَارِمِي
وَإِنْ كَانَ مَالِي نُهْبَةً لِلْمَكَارِمِ
بَلَغْتُ عُلاً لا يَبْلُغُ النَّجْمُ شَأْوَهَا
إِذَا هُوَ لَمْ يَنْهَضْ لَهَا بِقَوَادِمِ
إِذَا المَرْءُ لَمْ يَطرَبْ إِلَى اللَهْوِ وَالصِبَا
فَمَا هُوَ إِلَّا مِنْ عِدَادِ الْبَهَائِمِ
فَأَيَّةُ أَرْضٍ لَمْ تَجُبْهَا سَوَابِقِي
وَغَمْرَةِ بَأْسٍ لَمْ تَخُضْهَا صَوَارِمِي
وَمَا اللَّيْلُ إِلَّا هَبْوَةٌ مِنْ كَتَائِبِي
وَلا الشُّهْبُ إِلَّا لَمْعَةٌ مِنْ لَهَاذِمِي
جَنَانٌ تَحِيدُ الأُسْدُ عَنْهُ وَعَزْمَةٌ
هِيَ الْمَوْتُ بَيْنَ الْمَأْزِقِ الْمُتَلاحِمِ
وَلَكِنَّنِي أَمْسَيْتُ لِلْحُبِّ خَاضِعاً
وَلِلْحُبِّ سُلْطَانٌ عَلَى كُلِّ حَاكِمِ
وَبِي مِنْ صَمِيمِ الْعُرْبِ حَوْرَاءُ طفْلَةٌ
نَحِيلَةُ مَجْرَى الْبَنْدِ رَيَّا الْمَعَاصِمِ
لَهَا نَظْرَةٌ لَوْ خَامَرَتْ قَلْبَ حَازِمٍ
لأَصْبَحَ مَسْلُوبَ النُّهَى غَيْرَ حَازِمِ
أَطَعْتُ الْهَوَى فِيهَا وَإِنْ كَانَ ظَالِمَاً
وَعَاصَيْتُ فِي حُبِّي لَهَا كُلَّ رَاحِمِ
وَمِنْ عَجَبٍ أَنِّي أَدِينُ لِحُكْمِهَا
وَأَكْبُرُ أَنْ أَنْقَادَ طَوْعَ الْخَزَائِمِ
فَقَلْبِيَ حُرٌّ لا يَدِينُ لِصَوْلَةٍ
وَعُودِيَ صُلْبٌ لا يَلِينُ لِعَاجِمِ
قصائد مختارة
وإني لأهوى من هوى بعض أهله
المحرق المزني وإني لأهوى من هوى بعض أهله براما وأجزاعا بهنّ برام
قالت سليمى إذ طرقت أزورها
نبيه بن الحجاج قالَتْ سُلَيْمَى إِذْ طَرَقْتُ أَزُورُها: لا أَبْتَغِي إِلَّا امْرَأً ذا مالِ
يا نابش الشر علينا أفق
السراج الوراق يَا نَابِشَ الشَّرِّ علَينا أَفِقْ وَخَفْ إذا بُعْثِرَ مَا في القُبُورْ
حدثنا يا فتى وأخبرنا
القاضي الفاضل حَدّثنا يا فَتى وَأَخبرنا وَأَيِّما شِئتَ مِنهُما فَقُلِ
كيف قوضت يا علم
جبران خليل جبران كَيْفَ قُوِّضْتَ يَا عَلَمْ وَانْطَوَى ذَلِكَ العَلَمْ
لست بالجاحد آلاء العلل
ابن زيدون لَستُ بِالجاحِدِ آلاءَ العِلَل كَم لَها مِن أَلَمٍ يُدني الأَمَل