العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الخفيف الطويل الكامل
سلاماً أيها الوطنُ الجريحُ
عبد الرزاق عبد الواحدمَتى مِن طول ِنَزْفِكَ تَستَريحُ ؟
سَلاماً أيُّها الوَطَنُ الجَريحُ !
تَشابَكَت النِّصالُ عليكَ تَهوي
وأنتَ بكلِّ مُنعَطَفٍ تَصيحُ
وَضَجَّ المَوتُ في أهليكَ حتى
كأنْ أشلاؤهُم وَرَقٌ وَريحُ !
سَلاماً أيُّها الوَطَنُ الجَريحُ
وَيا ذا المُستَباحُ المُستَبيحُ
تَعَثَّرَ أهلُه ُبَعضٌ ببَعض ٍ
ذ َبيحٌ غاصَ في دَمِه ِ ذ َبيحُ !
وأدري..كبرياؤكَ لا تُدانَى
يَطيحُ الخافِقان ِوَلا تَطيحُ
لذا سَتَظلُّ تَنزفُ دونَ جَدوى
ويَشرَبُ نَزفَكَ الزَّمَنُ القبيحُ !
سَلاماً أيُّها الوَطَنُ الجَريحُ !
قصائد مختارة
تبلجت الأيام عن غرة الدهر
الثعالبي تبلَّجَتِ الأيامُ عن غُرَّةِ الدَّهْرِ وسُبَّ بأهلِ البغيِ قاصمةُ الظهرِ
يلومونني في غير ذنب جنيته
عمر بن أبي ربيعة يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُ وَغَيرِيَ في كُلِّ الَّذي كانَ أَلوَمُ
نبئت أن رجالا لا خلاق لهم
ابن الرومي نُبِّئتُ أن رجالاً لا خَلاقَ لهم ولا مُفَتَّش صِدقٍ عند تَفتيشِ
أتريدين مثلما قد حوى
طانيوس عبده أتريدين مثلما قد حوى ثغرك هذا من لؤلؤ الأسنان
وسمراء تحكي الرمح لونا وقامة
بهاء الدين زهير وَسَمراءَ تَحكي الرُمحَ لَوناً وَقامَةً لَها مُهجَتي مَبذولَةٌ وَقِيادي
بان الخليط ولم يطق صبرا
ابن المعتز بانَ الخَليطُ وَلَم يُطِق صَبرا وَوَجَدتُ طَعمَ فِراقِهِم مُرّا