العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الخفيف الكامل البسيط الطويل
سلام كريح المسك بل هو أطيب
المعولي العمانيسلامٌ كريحِ المسك بل هو أطيبُ
وأشهى من الماء الزلازلِ وأعذبُ
وأحْلَى من الشهد المشوب بسَلْسَلٍ
وأعذب من ريقِ الحبيبِ وأطيبُ
يفوقُ على نشر الرياحين نفحُهُ
ويزرى بريحِ العودِ حين يُقَلَّبُ
يُسَلِّى قلوب الوالهين ملاحةً
ويذهب بالأحزان أيَّانَ يُعْرِبُ
وإن تُلِيَتْ ألفاظُه في مجالسٍ
يصيحُ لها طفلٌ وكهلٌ وأشيبُ
فطِرسٌ حكَى كَفَّ الكليم وكاعِبٌ
يفوقُ ضياء الشمس من قبلِ تَغْرُبُ
تضمَّن ألفاظَ المعاني كأنها
سُموطٌ من الياقوتِ بل هو أعجبُ
وحسن ثناءِ ما هَمَي المزن هاطلا
وحَنَّ إلى وادي العتيق مُعَذَّبُ
وذكرى تحيَّاتٍ تجدِّدُ ما مضى
من الودِّ والإشفاقِ ما لا يغيَّبُ
أخصُّ به الزاكي الكريم محمداً
فتى المجد والنَّدْبُ الشجاع المجرَّبُ
أخو الفضلِ والإحسانِ والبِشر والرضى
هو المرتَضَى في كل قلبٍ محبَّبُ
وكان جديراً أن نزور دياركم
على الرأسِ نَسْعَى لا على الإبْل نركبُ
ونَهْوَى بأن نمشى حُفاةً نزوركم
ولكنْ فَلاةٌ دون ذاك وسَبْسَبُ
قصائد مختارة
له عنق تلوي بما وصلت به
كعب بن زهير لَهُ عُنُقٌ تُلوي بِما وُصِلَت بِهِ وَدَفّانِ يَشتَفّانِ كُلَّ ظِعانِ
لمحاسن الوجه المصون
خالد الكاتب لمحاسنِ الوجهِ المَصونِ بالعِزِّ عن لحظِ العيونِ
أيها السيد الذي أنا عبده
عمارة اليمني أيها السيد الذي أنا عبده والذي أنطق المدائح مجده
سفه وقوفك بين تلك الأرسم
إبراهيم قفطان سفه وقوفك بين تلك الأرسم وسؤال رسم دارس مستعجم
لاحت بوجه بديع الأنس ميمون
ناصيف اليازجي لاحَتْ بوَجهٍ بدِيعِ الأنسِ ميمونِ غَيداءُ فيها نِفارٌ غيرُ مأمونِ
لها في حمى مني وراء الترائب
الأرجاني لها في حمىً منّي وراء التّرائب مَنازلُ لا تُغشَى بأيدي الرّكائبِ