العودة للتصفح
المديد
الكامل
السريع
الوافر
سلام على الوصل الذي كان بيننا
العباس بن الأحنفسَلامٌ عَلى الوَصلِ الَّذي كان بَينَنا
تَداعَت بِهِ أَركانُهُ فَتَضَعضَعا
تَمَنّى رِجالٌ ما أَحَبّوا وَإِنَّما
تَمَنَّيتُ أَن أَشكو إِلَيها فَتَسمَعا
وَما أَنا عَن قَلبي بِراضٍ فَإِنَّهُ
أَشاطَ دَمي مِمّا أَتى مُتَطَوِّعا
أَرى كُلَّ مَعشوقَينِ غَيري وَغَيرَها
قَدِ اِستَعذَبا طَعمَ الهَوى وَتَمَتَّعا
وَإِنّي وَإِيّاها عَلى غَيرِ رِقبَةٍ
وَتَفريقِ شَملٍ لَم نَبِت لَيلَةً مَعا
وَقَد عَصَفَت ريحُ الوُشاةِ بِوَصلِنا
وَجَرَّت عَلَيهِ ذَيلَها فَتَقَطَّعا
وَإِنّي لَأَنهى النَفسَ عَنها وَلَم تَكُن
بِشَيءٍ مِنَ الدُنيا سِواها لِتَقنَعا
قصائد مختارة
عهدتك ذا عهد هو الورد نضرة
القاضي الفاضل
عَهِدتُكَ ذا عَهدٍ هُوَ الوَردُ نَضرَةً
وَما هُوَ مِثلُ الوَردِ في قِصَرِ العَهدِ
اتساع
عاطف الفراية
أنا
المكان
كاس المنية دائر بين الورى
وردة اليازجي
كاسُ المنيَّةِ دائرٌ بينَ الوَرَى
يسقي الكبيرَ ولا يفوتُ الأَصغَرا
فديت من مر بنا مسرعا
جحظة البرمكي
فَدَيتُ مَن مَرَّ بِنا مُسرِعاً
يَسعى إِلى الديرِ بِأَسفارِه
عاصفة النشور
عبد الكريم الشويطر
يا صاحبَ الخُلق ِالقويم ِ. . . تحيةً .
جاهِدْ . . . ولكن لاشروط .
أعزي القوم لو سمعوا عزائي
حافظ ابراهيم
أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائي
وَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائي