العودة للتصفح المتقارب الخفيف الطويل الخفيف المتقارب
سلام أيها الغيم الملث
أبو الفضل الوليدسَلامٌ أَيُّها الغَيمُ المُلِثُّ
فلي كالرَّوضِ أشواقٌ وبَثُّ
فبرِّد مُهجَتي وأَعِد نشاطي
وَجدِّد ثوبَهُ فالثَّوبُ رثُّ
تُذَكِّرُني مِنَ الجِّريالِ عَهداً
وليسَ لعهد بنتِ الحانِ نكثُ
ولكِنَّ الهجيرَ يَكِفُّ عَنها
وأنتَ على تعاطيها تحُثُّ
إِذاً لبَّيكَ إني مُستَحِثٌّ
نديماً مُرضياً يا مُستَحِثُّ
ولم يَشرَب معي إلا شريفٌ
كريمٌ ليسَ في عَينيهِ خُبث
فكانت قِسمَتي الثّلثَينِ مِنها
بلا طَمَعٍ وللندمانِ ثلث
فبادِر يا نديمُ إلى القَناني
وفضَّ خِتامَها فالهمُّ كثُّ
فتُفرج عَنكَ إن أفرَجتَ عنها
وللأقداحِ في الأعراقِ نفث
وكيفَ يَعيشُ من لا يحتَسيها
وهذا العيشُ للصّاحينَ غثُّ
وَجَدتُ السَّعدَ فيها مُطمَئنّاً
وللجهَّالِ تفتيشٌ وبحث
فألقيتُ السَّلامَ على ابنِ هاني
وَلي مِن كرمِهِ والشِّعرِ إرث
فمُت سكراً بها لتعيشَ صَحواً
فهذا الموتُ موتٌ فيهِ بَعث
قصائد مختارة
بقلبك يا غافلاً فانظر
ابن عمرو الأغماتي بِقَلبك يا غافِلاً فَاِنظُر وَعَينَيك غَمِّضهما تُبصِر
وكلام كدمع صب غريب
الثعالبي وكلامٍ كدَمْعٍ صَبٍّ غريبٍ رَقَّ حتى الهواءُ يكثُفُ عندَهُ
كأن الدموع ماء ورد بأوجه
يوسف بن هارون الرمادي كَأَنَّ الدُّموعَ ماءُ وَردٍ بِأَوجُهٍ يُخيَّلنَ مِن حرِّ اللجينِ مَدَاهنا
فسمونا والفجر يضحك في الشرق
ابو الحسن السلامي فسمونا والفجر يضحك في الشر ق إلينا مبشراً بالصباحِ
ظل وطباشير
بدر بن عبد المحسن اشاره .. تعقد الحاجب نوقف طوابير
وضمنتها كعقاب الظلام
عبدالصمد العبدي وضمّنتُها كعُقاب الظلامِ جَوْنةَ فُلْك بها تَرْفُلُ