العودة للتصفح مجزوء الرمل المتقارب المتقارب الخفيف
سلا حادي الأنضاء أين يريد
الأرجانيسلا حاديَ الأنضاء أين يريدُ
وهذا وقد كلَّ المَطِيُّ زرودُ
رِياضٌ كدِيباجِ الخدودِ نَواضِرٌ
وماءٌ كسَلْسالِ الرُّضابِ بَرود
فمِيلوا إليها بالمطايا فَدُونَنا
تهائمُ يُطْوَى عَرْضُها ونُجود
وفي ذلك الوادي العَقيقّيِ ظَبيةٌ
تُصادُ ظباءُ القاع وهْي تَصيد
قصائد مختارة
على جناحين
علاء جانب كانَ الكلامُ عصافيرًا مقيَّدةً حتّى رآكِ
أحمد الله الذي أسكننى
ابو نواس أَحمَدُ اللَهَ الَّذي أَس كَنَني دارَ الهَوانِ
وقائلة ما دهى ناظريك
جحظة البرمكي وَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ فَقُلتُ رُوَيدَكِ إِنّي دُهيتُ
رأيت الهلال ووجه الحبيب
الخبز أرزي رأيتُ الهلالَ ووجهَ الحبيب فكانا هلالَينِ عند النَّظرْ
أنزاعا في الحب بعد نزوع
البحتري أَنِزاعاً في الحُبِّ بَعدَ نُزوعِ وَذَهاباً في الغَيِّ بَعدَ رُجوعِ
تحية صباحية
فدوى طوقان يا نائيَ الدّار تُوحِشُ قلبي ضحكةُ وجهِك