العودة للتصفح
الطويل
البسيط
السريع
الطويل
الطويل
الرمل
سل الملحي كيف رأى عقابي
السري الرفاءسَلِ المِلْحِيَّ كيف رأى عِقابي
وكيف وقد أبى رأيَ الصَّوابِ
رقاني الهاشميُّ فسَلَّ ضِغْني
وأغمدَ عنه نائبتي ونابي
وقال أخو المودَّةِ والتصابي
وعونُ أخي الصبابةِ والتَّصابي
وشَيخٌ طابَ أخلاقاً فأضحَى
أحبَّ إلى الشَّبابِ من الشَّبابِ
له دارٌ إذا استخفيتَ فيها
خَفِيتَ فلم تَنَلْكَ يَدُ الطِّلابِ
طرقناه وقِنديلُ الثريَّا
يَحُطُّ وفارسُ الظَّلْماءِ كابي
فرحَّبَ واستمالَ وقال حُطَّتْ
رحالُكُمُ بأفنيةٍ رِحابِ
وحضَّ على المُناهدةِ النَّدَامى
بألفاظٍ مهذَّبةٍ عِذابِ
وقال تيمَّموا الأبوابَ منها
فكلٌّ جاء من تِلقاءِ بابِ
فهذا قالَ ريحانٌ ونَقْلٌ
وثَلْجٌ مثلُ رَقرَقَةِ السَّرابِ
وهذا قال قِدرٌ من طَعامٍ
وهذا قال دَنٌّ من شَرابِ
وسَمْحُ القومِ من سَمَحَتْ يَداه
بخدِّ غَريرةٍ بكْرٍ كَعابِ
فتمَّ لهم بذلك يومُ لَهْوٍ
غريبِ الحُسْنِ عذْبٍ مُستطابِ
إذا العِبْءُ الثقيلُ توزَّعَتْهُ
رقابُ القومِ خفَّ على الرِّقابِ
قصائد مختارة
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده
أبو حيان الأندلسي
هُوَ العلم لا كَالعلم شَيءٌ تُراوِده
لَقَد فازَ باغيه وَانجح قاصِدُه
أبيت تحت سماء اللهو معتنقا
ابن عبد ربه
أبِيتُ تحتَ سماءِ اللهوِ مُعتنقاً
شمسَ الظهيرةِ في ثوبٍ من الغَسَقِ
عانده في الحب أعوانه
صفي الدين الحلي
عانَدَهُ في الحُبَ أَعوانُه
وَخانَهُ في الرَدِّ إِخوانُه
أمختار لا توقظ شجوني فإنني
زكي مبارك
أمختارُ لا توقظ شجوني فإنني
بصوتك أستوحي لواعج أشجاني
حننت إلى الوادي إلى مسرح الصبا
رفعت الصليبي
حننتُ إلى الوادي إلى مسرح الصبا
إلى روضه الزاهي إلى مائه العذب
حيث كنا قبل في أحلامنا
زكي مبارك
حيث كنا قبل في أحلامنا
نشرب الصفو من الود جلستُ