العودة للتصفح الوافر السريع المنسرح الكامل السريع الوافر
سفرت في الليل أخت القمر
أبو الحسن الكستيسفرت في الليل أخت القمر
فتداعت شهبه للسفر
يا لها ذات جمالٍ ان بدت
ينتفي عني جميع الكدر
وإذا مالت بقدٍّ فضحت
صعدة الرمح القويم الأسمر
تظهر الاعجاب في خطرتها
فترى منها الورى في خطر
طرفها علم طرفي بالهوى
قصر النوم وطول السهر
وضعت عقلي بكفي حلت
وسواها ما حلا في نظري
وأراها دائماً في بهجةٍ
كزفاف الأمجد المعتبر
هو طه ابن النصولي الذي
احرز الحسنى وطيب المخبر
قرشى الأصل منسوبٌ إلى
صاحب العدل الذي لم ينكر
محض نفعٍ كله ليس به
لسواه أبداً من ضرر
وافر الهمة ان كلفته
حاجةً تقضى كلمح البصر
صادق الوعد كريم فطنٌ
حسن الفعل حميد السير
كيف لا ينتظم المدح به
ومزاياه كعقد الدرر
وهو من جمعيةٍ يعزى لها
مقصدُ الخيرات بين البشر
ذو صفاتٍ ما بها عيبٌ سوى
عفة النفس ولطف المعشر
عرسه قد جعل السعد له
موسماً سر به كل سري
وله بكر العلا من خدرها
جليت ارخ بحسن المظهر
فحباه اللَه نسلاً صالحاً
كامل الحظ طويل العمر
والهنا لازال محتاطاً به
وفده وهو بعيشٍ نضر
ما تجلى كوكبٌ من فلك
وتغنى طائرٌ في شجر
قصائد مختارة
وحقك ما الجفون السود رمد
العفيف التلمساني وَحَقِّكَ مَا الجُفُونُ السُّوْدُ رُمْدُ وَلاَ سَلَّتْ بِهَا الهِنْدِيَ هِنْدُ
قد كنت أستسقيك ظمآنا
ابن الرومي قد كنتُ أستسقيك ظمآنا فاليومَ استسقيك غصَّانا
ملكت يا مالكي قيادي
الهبل مَلكْتَ يا مالكي قيادي وصحَّ في كفِّكَ الزّمامُ
أرأيت طيف خيالها لما سرى
ابن سنان الخفاجي أَرَأَيتَ طَيفَ خَيالِها لَما سَرى تَرَكَ الدُّجا إِلّا صَباحاً مُسفِرا
لا تجزعوا للشاعر الملهم
ابراهيم ناجي لا تجزعوا للشاعر الملهم ما مات لكن صار في الأنجم
أعبد الله ينذر يا لسعد
حبيب الأعلم الهذلي أَعَبْدُ اللهِ يَنْذُرُ يا لَسَعْدٍ دَمِي إِنْ كانَ يَصْدُقُ ما يَقُولُ