العودة للتصفح الطويل الكامل السريع الوافر البسيط الخفيف
سفرت فقلت لها أهذا كوكب
إيليا ابو ماضيسَفَرَت فَقُلتُ لَها أَهَذا كَوكَبٌ
قالَت أَجَل وَأَينَ مِنّي الكَوكَبُ
وَتَبَسَّمَت فَرَأَيتُ رِئماً ضاحِكاً
عَن لُؤلُؤٍ لَكِنَّهُ لا يوهَبُ
وَتَمايَلَت فَالسَمهَرِيُّ مُصَمِّمٌ
وَرَنَت فَأَبصَرتُ السِهامَ تُصَوَّبُ
أَنشَبتُ أَلحاظي بِوَردِ خُدودِها
لَمّا رَأَيتُ لِحاظَها بي تَنشُبُ
قَد كَلَّمَت قَلبي وَلَم تَرفُق بِهِ
وَاللَحظُ لَو دَرَتِ المَليحَةُ مَخلَبُ
بَيضاءُ ناصِعَةٌ كَأَنَّ جَبينَها
صُبحٌ وَطُرَّتَها عَلَيهِ غَيهَبُ
يا طالَما اِكتَسَبَ الحَريرُ مَلاحَةً
مِنها وَيُكسِبُ غَيرَها ما يَكسَبُ
وَلَطالَما بَعضُ النِساءِ حَسَدنَها
وَلَطالَما حَسَدَ السَليمَ الأَجرَبُ
بَينَ الطِلاءِ وَبَينَهُنَّ قَرابَةٌ
مَشهورَةٌ عَنها الجَميلَةُ تَنكُبُ
إِنَّ المَلاحَةَ عِندَها عَرَبِيَّةٌ
وَجَمالُ هاتيكَ الدُمى مُستَعرَبُ
قُل لِلغَواني إِنَّها خُلِقَت كَذا
الحُسنُ لا يُشرى وَلا يُستَجلَبُ
فَإِذا بَلَغتُنَّ الجَمالَ تَطَرِّياً
فَاِعلَمنَ أَنَّ بَقاءَهُ مُستَصعَبُ
هَيهاتِ ما يُغني المِلاحَ الحُسنُ إِن
كانَت خَلائِقُهُنَّ لا تُستَعذَبُ
إِنّي بَلَوتُ الغانِياتِ فَلَم أَجِد
فيهِنَّ قَطُّ مَليحَةً لا تَكذِبُ
وَصَحِبتُهُنَّ فَما اِستَفَدتُ سِوى الأَسى
ما يُستَفادُ مِنَ الغَواني يُتعِبُ
وَخَبَرتُهُنَّ فَما لِبِكرٍ حُرمَةٌ
تَرعى وَأَغدَرُ مَن رَأَيتُ الثَيِّبُ
لا يَخدَعَنَّكَ ضَعفُهُنَّ فَإِنَّما
بِالضَعفِ أَهلَكَتِ الهَزيرَ الأَرنَبُ
قصائد مختارة
ليالي بعد الظاعنين شكول
المتنبي لَيَاليّ بَعْدَ الظّاعِنِينَ شُكُولُ طِوالٌ وَلَيْلُ العاشِقينَ طَويلُ
لحديقة الأنوار أسوار زهت
حنا الأسعد لحديقة الأنوار أسوارٌ زهت فكأنها من عسجدٍ وزبرجدِ
أصبح من ودي على حرف
ابن هندو أَصبَحَ من وُدِّي على حَرف من لم أخُنه قطُّ في حرفِ
إذا والله نرميهم بحرب
حسان بن ثابت إِذاً وَاللَهِ نَرميهِم بِحَربٍ تُشيبُ الطِفلَ مِن قَبلِ المَشيبِ
سر قاصدا سرعا يا حادي النجب
هلال بن سعيد العماني سِرْ قاصِداً سرعاً يا حادي النُّجُبِ وَقِفْ على التعلةِ العلياءِ من غربِ
كثرت صبوتي وقل رجائي
إبراهيم الطباطبائي كثرت صبوتي وقل رجائي من حبيب دانٍ إلى القلب نائي