العودة للتصفح الخفيف الوافر الكامل الكامل
سفر ايوب
بدر شاكر السيابلكَ الحـَمدُ مهما إستطالَ البـــلاء
ومهمــا استبدَّ الألـم
لكَ الحمدُ إن ٌ الرزايـا عطـــاء
وإنٌ المَصيبــات بعض الكـَـــرَم
ألم تُعطني أنت هذا الظلام
وأعطيتني أنت هذا السّحر؟
فهل تشكر الأرض قطر المطر
وتغضب إن لم يجدها الغمام؟
شهور طوال وهذي الجـِـــراح
تمزّق جنبي مثل المدى
ولا يهدأ الداء عند الصباح
ولا يمسح اللّيل أو جاعه بالردى.
ولكنّ أيّوب إن صاح صــــــاح
لك الحمد، ان الرزايا ندى
وإنّ الجراح هدايا الحبيب
أضمٌ إلى الصدر ِ باقتــها
هداياكَ في خافقي لاتَغيــب
هاتها ... هداياكَ مقبولــةُ
أشد جراحي وأهتف
بالعائديــن
ألا فانظروا واحسدونــي
فهذى هدايا حبيبي
وإن مسّت النار حرّ الجبين
توهّمتُها قُبلة منك مجبولة من لهيب.
جميل هو السّهدُ أرعى سماك
بعينيّ حتى تغيب النجوم
ويلمس شبّاك داري سناك.
جميل هو الليل: أصداء بوم
وأبواق سيارة من بعيد
وآهاتُ مرضى، وأم تُعيد
أساطير آبائها للوليد
وغابات ليل السُّهاد، الغيوم
تحجّبُ وجه السماء
وتجلوه تحت القمر
وإن صاح أيوب كان النداء
لك الحمد يا رامياً بالقدر
وياكاتبـا ً بعد ذاكَ الشفـــاء
قصائد مختارة
فقيد الإسلام
محمود غنيم طَوى موتُكَ اثنين: المروءةَ، والنَّدى وأبكى فريقين: الأحبَّةَ، والعِدَا!!
كنت في ظلمة من الحال لكن
ابن نباته المصري كنتُ في ظلمةٍ من الحالِ لكنْ بينَ شمسين قد أضاءت حياتي
رباعيات
مظفر النواب طائف قد طاف بي في غيهب السحر ساكبا في عدم يصخب كأس العمر
إلام تصر إثما يا حقود
جرمانوس فرحات إلام تصر إثماً يا حقودُ كأن الحقد في أحشاك دودُ
قل لي بأي وسيلة أتوسل
عمر تقي الدين الرافعي قُل لي بِأَيِّ وَسيلَةٍ أَتَوَسَّلُ إِنْ عَزَّ مِنكَ تَقَرُّبٌ وَتَوَصُّلُ
قل للأمير إذا نزلت به
بشار بن برد قُل لِلأَميرِ إِذا نَزَلتَ بِهِ إِنَّ المَباخِلَ ذَمُّها عَجِلُ