العودة للتصفح الخفيف الرمل الخفيف السريع البسيط الكامل
ستهجى والهجاء له تليق
محمد ولد ابن ولد أحميداسُتُهجَى والهِجَاءُ لَهُ تَلِيقُ
لأنَّكَ بالهِجَاءِ حَرٍ خَلِيقُ
فَقَد وَافَيتَ مِن بَلَدٍ بَعِيدٍ
تَقُودُ بِكَ الحَمَاقَةُ أو تَسُوقُ
يُزَجِّيكَ الفُسُوقُ وأنتَ مَرؤٌ
جَدِيرٌ أَن يُزَجِّيهِ الفُسُوقُ
تُحَاوِلُ أَن تُغَادَرني عَيِيًّا
ولَيسَ لِمَا تُحَاوِلُهُ طَرِيقُ
فَإِنَّكَ بَاقِلٌ أو أنتَ أعيا
فَكَيفَ لأن تُعَارِضني تَتَوقُ
وتَزعُمُ أَنَّ شِعرَكَ مثل شِعرى
فَقُل هَيهَاتَ هَيهَاتَ العَقِيقُ
أطِيقُ إِذَا أرَدتُ الشِّعرَ يَوماً
عَلَى عِلاَّتِهِ مَالاَ تَطِيقُ
فَقَد جُرِّبتُ قَبلَكَ فِيهِ حتى
بَدَا أني البَصِيرُ بِهِ السَّبُوقُ
فَشِعرُكَ لَم يَكُن شِعراً عَتِيقاً
وإِنَّ الشِّعرَ أحسُنُه العَتِيقُ
ولَم تَكُ في مَعَادِنِه عَرِيقاً
وإني في مَعَادِنِهِ عَرِيقُ
فَلَو لاَقَيتني لَصَليتَ نَاراً
لَمَّا أَن قُلتَ خَائِنَهُ طَرِيقُ
ولَكِن جَرَّكَ الجُدَرِىٌّ عني
بِحَيثُ تَبِيضُ بِالقُنَنِ الأُنُوقُ
فَكُن إِمَّا سَلِمتَ أخاً شَفِيقاً
عَلَيه فَهُو عَلَيكَ أخٌ شَفِيقُ
بَدَا لِى أنَّ عَقلَكَ في إختِلاَلٍ
وأَنَّك لاَ تَرُوقُ ولاَ تَفُوقُ
وأَنَّكَ جَاهِلٌ لَم تَدرِ شَيئاً
وشِيمَتُكَ المَنَاكِرُ والنَّهِيقُ
وأخبَرني بِأنَّكَ لاَ تُصَلِّى
وَلَم تَكُ صَائِماً ثِقَةٌ صَدُوقُ
خَبُثتَ أصَالَةً وخَبُثتَ عِرقاً
كَذَاكَ الأصلُ تَتبَعُهُ العُرُوقُ
قصائد مختارة
ما وقوفي على الرسوم الخوالي
محمد بن حمير الهمداني مَا وَقُوفي على الرُسّوم الخوالي وبكائي وَمَا يُفيْد بكأي
حلقت لحية موسى باسمه
ابو العتاهية حُلِقَت لِحيَةُ موسى بِاسمِهِ وَبِهارونَ إِذا ما قُلِبا
لا وأرض القلوب ذات الصدع
ابن سناء الملك لاَ وأَرضِ القلوبِ ذَاتِ الصَّدعِ وسماءِ الجفونِ ذَاتِ الرَّجْع
ذل الهوى أوفق من عزه
ابن الجزري ذل الهوى أوفق من عزه لمحنتي فيه وتشويشي
يا راحلاً غاب صبري بعد فرقته
محمود سامي البارودي يَا رَاحِلاً غَابَ صَبْرِي بَعْدَ فُرْقَتِهِ وَأَصْبَحَتْ أَسْهُمُ الأَشْوَاقِ تُصْمِينِي
قسما بأيام اللقا وبسر ما
أبو الهدى الصيادي قسماً بأيام اللقا وبسر ما للوعد ضمن القلب من خفقان