العودة للتصفح مجزوء الوافر الخفيف الوافر الطويل الطويل الطويل
سبحان من خلق الشريف شريفا
سليمان الصولةسبحان من خلق الشريف شريفا
وحبا الوجود بجوده تشريفا
وبراه كالسيف السنين إذا سطا
ألفيته سيفاً يسل سيوفا
يقضي ويمضي وهو فذٌّ مفردٌ
لكنه فذٌّ يسود ألوفا
كاد الخيانة والخنا ودحاهما
عن مصره ومحا العنا والحيفا
ما زال يحفظ دسته بأمانةٍ
ما بات قط بغيرها مشغوفا
حتى إذا نظر الدفاع عن الحمى
أضحى بغير المشرفي ضعيفا
والحال تطلبه لأقبح طاعةٍ
عمياء تثلم صيتَه المعروفا
ترك الوزارة واستقال ولم يرد
بعد التقدم أن يظل رديفا
واللَه ما العجب العجاب فراره
عما يشين كماله الموصوفا
بل كيف تحتمل النظارة بعده
وتعيش يوماً أو تطيق وقوفا
سيعيدها واللَهُ عند ظنوننا ال
حسنى بعودتك الفخيمة ريفا
ويريك يا مولاي سطوة قادرٍ
تخزي الظلوم وتنقذ الملهوفا
قصائد مختارة
مدار الحق مركزه
المكزون السنجاري مَدارُ الحَقِّ مَركَزُهُ وَأَوسَطُهُ وَحَيَّزُه
طلب الأمن في الزمان عسير
ابن سنان الخفاجي طَلَبُ الأَمنِ في الزَّمانِ عَسِيرُ وَحَديثُ المُنى خِداعٌ وَزورُ
أغرتك الشهاب أم النهار
السري الرفاء أَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُ وراحتُكَ السَّحابُ أَمِ البِحارُ
حباني على بعد المدى بتحية
الرصافي البلنسي حَباني عَلى بُعدِ المَدى بِتَحِيَّةٍ أَرى غُصني رَطبَ المَهَزِّ بِها نَضرا
مزجت بتذكار العقيق بكائي
ابن نباته المصري مزجتُ بتذكار العقيق بكائي وطارحتُ معتلَّ النسيم بدائي
أيا شرحي بني أجيال طييء
المخبل السعدي أَيا شَرَّحَيِّ بَني أَجيالِ طَييِّءٍ وَبَينَ الوِحافِ السُودِ مِن سَروِ حِميَرا