العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الخفيف أحذ الكامل
سبتة
أحمد المجاطيأنا النَّهرُ
أَمتهِنُ الوصْلَ بَينَ الحَنينِ
وبين الرَّبابَهْ
وبينَ لُهاثِ الْغُصونِ وسَمعِ السَّحابَهْ
أنا النَّهرُ أُسرجُ همسَ الثَّواني
وأركبُ نسغَ الأغاني
وأتركُ لِلرّيحِ والضَّيف صَيفي
ومجدولَ سيفي
وآتي على صهوةِ الْغَيمِ
آتي على صهوةِ الضَّيمِ
آتي على كلِّ نَقْعٍ يُثارُ
وآتيكِ
أمنحُ عينيكِ لونَ سُهادي
وحزنَ صهيلِ جَوادي
وأَمنحُ عينيكِ صولةَ طارِقْ
وأَسقطُ خلفَ رمادِ الزَّمانِ
وخلفَ رمادِ الزَّوارِقْ
أقولُ عرفتُكِ:
أنتِ قَرارةُ كأسي
وقبضةُ فأسي
وعَتبٌ وكَفارَةٌ
وَصلاةُ
وزِنزانةٌ يشمخُ الصَّمتُ في قَبضَتيها
وتَعنو الدَّواةُ
أقول عَرفتكِ،
أنتِ ...
ويخذُلني العِشقُ
تَصرعُني قَهقهاتُ السّكارَى
فهل أنتِ واحدةٌ من نسائي
العَذارى
أمْ انَّكِ عَينانِ
غَرناطةٌ فِيهما طفلةٌ
آه قاتِلتي أنتِ
حينَ أَجوسُ شوارعَكِ الخَلفَ
حاناً ومَبغَى
وحينَ أراكِ عطوراً مُهرَّبةُ
وخموراً
وتبغَا
وحين أراك على مدخلِ الثَّغرِ
عاشقةً غَجرِيَّهْ
مُضَرَّجةً تحتَ أحذيةِ الهتكِ
لا حولَ لِلفِتكةِ البِكْرِ فيكِ
ولا حولَ للنَّخوةِ العَربيّهْ
***
وتَمتدُّ لَثغتُكِ القُرطُبِيّةُ
بيني وبينَ القُبورِ
وبَيني وبينَ العُبورِ
إذن سوفَ تأتي
على قدمٍ من لُجَيْنِ
ستأتي متَى نَبتتْ شوكةٌ
بينَ نفسي وبيني
وتُلقينَ مِعطفَكِ الفَرْو:َ
هل هَمستْ نسمةٌ،
أنَّ تطوانَ جارِيةٌ
أنَّ مراكشاً تَنفُشُ العِهْنَ
أنّي أُحاورُ أرْوِقَةَ القَصر
ألْبَسُ لِلَّيلِ زَهوَ الخِوانِ
وقَهْقَهَةَ القَهْرمانِ
وأنَِّي ..َ.
هلْ هَمستْ نسمةٌ؟
يَتدارَكُ عَيْنيكِ شوقٌ وثُكلٌ
تُغنينَ مَقرورَة:ً
"آه، حينَ يَفيضُ الضَّوءُ
من شقائقِ النُّعمانْ
وتَنتشِي تِطوانْ
أحسُّ نَفسي طِفلةً خرساءْ
تَكتُبُ لِلْفجرِ اسمَها
في جَسدٍ الصَّحراءْ
أحسُّ نفسي
طِفلةً مسكونَهْ
تكتبُ لِلماءِ اسْمها
في جَذعِ لَيمونَهْ
حينَ يفيضُ الضّوءُ
من شقائقِ النُّعمانْ"
وأَمضي معَ اللَّحنِ حتى أُباغِتَ عينيكِ
أصحو على مَذبحِ النَّهرِ
أصحو على مصرعِ الكِبرياءْ
على غُصنِ قافيةٍ
من رثاءْ
وما أَيسرَ الْوصلَ
مهما تَناءى
وشطَّ المزارُ
سآتي على صَهْوةِ الْغَيمِ
آتي على صَهْوَةِ الضَّيمِ
آتي
على كلِّ نَقْعٍ يُثارُ
قصائد مختارة
سأرسل بيتا يجمع الصدق والحسنا
الثعالبي سأرسل بيتاً يجمعُ الصدقَ والحُسنا على لوعةٍ تستغرِقُ اللبَّ والذهنا
يا من بصر في إليه القصد بدلني
المكزون السنجاري يا مَن بَصَرَ في إِلَيهِ القَصدَ بِدَّلَني بِالذُلِّ عِزّاً وَبِالإِقلالِ إِكثارا
لمن بعده أسيافه وقناه
الشريف الرضي لِمَن بَعدَهُ أَسيافُهُ وَقَناهُ وَمَن يولِعُ البيضَ الرِقاقَ سِواهُ
شجار
محمد القيسي وفجأة, أريد أن أسافر
أسير بدار الظلم أعياه آسره
ولي الدين يكن أسير بدار الظلم أعياه آسره أما من فتى من الناس حرٍّ يناصره
في كل عيش غضارة أود
يحيى بن زياد الحارثي في كل عيش غضارة أود والمرء قد يؤدي به الأبد