العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
الكامل
البسيط
الطويل
المجتث
ساكن الظل
إبراهيم محمد إبراهيمألا أيُّها المُتَوَشِّحُ ثَوْباً من الحُزْنِ،
أسْهَبْتَ في الصَّمْتِ ..
ما كُنْتُ أَعْلَمُ
أن الَّذينَ يُقيمونَ في الظِلِّ مَوْتى
إلى أنْ تَقَيَّأتَ ظِلَّكَ ..
كُنْ كَيْفَما شِئْتَ وارْحَلْ
أو ابْقَ معي في القصيدةِ ،
من ذا يُعيدُ إلى الجَسَدِ المُتَخَشِّبِ
ماءً تَبَخَّرَ كالعُمْرِ
سُقْني إليكَ
فقد أزِفَ اللَّيْلُ
واحْمَرَّ وجَهُ السَّماءْ.
أرِحْني ...
وخُذْ بِيَدَيَّ إلى حَيْثُ تَكْمُنُ
فالوَقْتُ أقْصَرُ مما تَظُنُّ
وذاكَ الشُّعاعُ الكَسيرُ
سَيُلْقي بنا في الخَليجِ المُسَهَّدِ ..
أيُّ السَّبيلينِ أوْلَى بهذا السكونْ.
أنا ما تَعَفَّفْتُ،
إلا لأَنَّ اشْتِياقِيَ
أجْمَلُ مِمّا يُخَبِّئُ هذا المساءْ .
سأكْتُبُ حتى الصَّباحِ،
لَعَلَّ الدَّقائِقَ توصِلُ مابينَ قلبي
ومافاتَنِي من حُروفِ الهِجاءْ.
لَعَلِّي أُكَحِّلُ عَيْنَيْكَ بالدَّمْعِ
قبلَ الفِراقِ الطَّويلْ.
تَفَيَّأتُ ظِلَّكَ ..
لكِنَّ بَيْنِي وبَيْنَكَ نِفْطُ القَبيلةِ
ليْتَكَ تُشْعِلُ هذا الفَتيلْ .
قصائد مختارة
أحن إذا رأيت الحر ليلا
ابن حجاج
أحن إذا رأيت الحر ليلاً
بجنبي وهو منتوفٌ نظيفُ
أنا عبد الغني أي عبد ذات ال
عبد الغني النابلسي
أنا عبد الغني أي عبد ذات ال
لَه من حيث ما علا من صفاته
ومدامة لا يبتغي من ربه أحد
ابن طباطبا العلوي
وَمُدامة لا يَبتَغي مِن رَبِهِ أَحَد
حَباه بِها لَدَيهِ مَزيدا
إذا الغمام حداه البارق الساري
البحتري
إِذا الغَمامُ حَداهُ البارِقُ الساري
وَاِنهَلَّ مِن ديمَةٍ وَطفاءَ مِدرارِ
أحذركم أمواج دجلة إذ غدت
السري الرفاء
أُحذِّركُمْ أمواجَ دجلةَ إذ غدَتْ
مُصَنْدَلَةً بالمَدِّ أمواجُ مائِها
يا در ثغر حبيبي
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا دُرَّ ثَغرِ حَبيبي
أَزرى الجمانَ نَظيما