العودة للتصفح الوافر المتقارب البسيط المنسرح مجزوء الكامل
سافر ولا تجزع واركن إلي
أبو الحسن الششتريسافِر ولا تجزَع واركن إلي
ومُت وعش واسمع كي تبقى حَي
يا سائلاً عنّي كيف الوصول
إن كنت تُصدّقني فيما نقول
أدن وخُذ منّي بعض الأصول
يكُن سبب سعدِك جمعَك علي
وبعدَ ذا نسقيك تشرب روي
شيخُك يُريك قطعاً كيف السُّلوك
فاثبُت عَسى جَمعاً يَنفي الشُّكوك
وقُل لِمن يَرى سِرّ المُلوك
يفُكُّ لك رَمزَك شَيئاً فَشَى
تَبقى فريد عصرك في الحيّ حَي
قل للحكيم يسقيك من شُربِه
فإنّهُ يرويك حتماً بهِ
وإن صفا يدنيك من قُربهِ
فإن صفا عيشُك طِب يا أُخَي
واشكُر لِمن يَعقِل مِنكَ المَزِي
إنِ استقام حالُك يا ذا الحَبيب
فاجعلهُ رأس مالِك واحضُر وَغِب
وجُرّ أذيالَك وافرَح وطِب
وقُل لِوَهمِكَ غطّيت عَلي
تركتنِي دوماً صِفر اليَدي
يا صاحبَ الإحسان قل لي أراك
في حضرةِ العيان ما ثمَّ سواك
تَتيه عنِ الأكوان والحقُّ ذاك
أنت الوُجود وحدَك تَطويه طَي
والكل فيك جملَه تحت الغُطي
قُل لِلعذول يكفيه ما حلَّ به
لم يسمعِ التنبيه كيْ يَنتبِه
ويعلَمِ التنويه لم يشتَبِه
عَليهِ دائماً في الحَيِّ حَي
والحقُّ لا يَخفى عنِ المُرَي
مُر يا عذول عَنّي بِاللَّه روح
وَلا تُعَنِّفني دَعنِي أنُوح
فالسِرُّ لي مِنّي جانِي فُتوح
وأنتَ مع نفسِك تغوِيك غَي
ما تَبرا من جُرحِك إلّا بِكَي
قصائد مختارة
خولة
قاسم حداد كنتُ قبَّلتُه وهو يمحو هوامشَه في القصيدةِ
ألا يا عين فاحتفلي وبكي
قبيصة بن النصراني أَلا يا عَينُ فَاِحتَفِلي وَبَكّي عَلى قَرمٍ لِرَيبِ الدَهرِ كافِ
تموت الحياة ويفنى العمر
مطلق عبد الخالق تموت الحياة ويفنى العمر ونحن إلى الموت نمضي زمر
تبارك الله لا حزم ولا جلد
الأحنف العكبري تبارك الله لا حزم ولا جلدٌ يجدي عليك إذا لم يجره القدر
يا ملكا يزدهي به المنبر
ابن عبد ربه يا ملكاً يَزْدهي به المنبرْ والمسجدُ الجامعُ الذي عَمَّرْ
يا صاح ما لك لا ترد
نسيب عريضة يا صاحِ ما لكَ لا ترُدُّ أصَدَدتَ أم أعياكَ بُعدُ