العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الكامل الطويل
سار بالعالمين ركب الحمام
حسن القيمسارَ بالعالمين ركب الحمام
ام على النعش أَنت كل الأَنام
لَم تكن في مثواك خامرها
السكر ولكن مطاشة الأَحلام
يا سقيناه وهو غير محيل
درة الجفن قبل سقيا الغمام
وَوقفنا لوث الأزار عليه
فعقرنا القلوب عقر السوام
ماجد يَرتَدي بسابقة المجد
وَيعتّم بالفخار القدام
وإِذا الأَرض هزها مصمئلِّ
قال قري يا أَرض في أَحلامي
لَم يَزَل ناشراً لنا كل فضل
خص آل النبي أَزكى الانام
فهم الوارثون اكرومة المجد
قَديماً من هاشم لا هشام
ينحرون البزل المصاعيب للو
فد وَيكفون عيلة الايتام
كل مستجمع المكارم ينمى
لمعاليه كل فضل نام
من عليه يزر للبأس
وَالبؤس رداء المطعان والمطعام
أَنتَ أَنتَ الفرد الَّذي لم ينا
زعك شريك على المساعي العظام
قد أَقمت الفعل الجَميل مع الناس
مقام الارواح في الاجسام
شرف قاوم النجوم وقد قام
مغيظاً ورائك عن مَقامي
أَنا قصّرت في الرثا ولو اني
افرغ الشعر عن لسان النامي
لم يحرّر الاوماء سواد العين
كانَ المداد في أَقلامي
قصائد مختارة
ومالي إلا حب آل محمد
ابن الوردي وماليَ إلا حبُّ آلِ محمدٍ فكم جمعوا فضلاً وكم فضلوا جمعا
بناء أنيق أين أين مقاربه
الباجي المسعودي بِناءٌ أَنيقٌ أَينَ أَينَ مُقارِبُهُ تَمامٌ عَلى ما كانَ أَحسَن صاحِبُه
ما بال عينيه قد التقيتا
شاعر الحمراء ما بالُ عَينَيهِ قد التقيَتا بوَجههِ كَمَن له الموتُ أتَى
أتاح لك الهوى بيض حسان
دعبل الخزاعي أَتاحَ لَكَ الهَوى بيضٌ حِسانٌ سَلَبنَكَ بِالعُيونِ وَبِالنُحورِ
ومكاشح نهنهته عن غاية
الأبيوردي وَمُكاشِحٍ نَهْنَهْتُهُ عَنْ غايَةٍ زَأَرَ الأُسودُ الغُلْبُ دونَ عَرينِها
على الدوح قد غنى الحمام وغردا
أحمد بن مشرف على الدوح قد غنى الحمام وغردا فجاوبه السدم المعنى وأسعدا