العودة للتصفح
البسيط
الطويل
المتقارب
الطويل
البسيط
الكامل
سأحمد بعد اللّه في كل مشهد
ابن الروميسأحمد بعد اللّه في كل مشهدِ
أبا حسن أعني عليَّ بنَ أحمدِ
وأشكرُهُ شكرين شكراً لحاجة
قضاها وشكراً أنها لم تُنَكَّدِ
قَضَى حاجتي سمحاً بها مُتَيَسِّراً
فَعَال امرىءٍ بالصالحات مُعَوَّدِ
وما ذاك بدعاً من أفاعيل ماجدٍ
له بيت مجدٍ في القديم وسُؤْددِ
فتى الصّلْحِ بل بغداذ بل سُرَّ من رأى
وما هو مما فوق ذاك بمُبعِدِ
لَعمري لئن دارتْ رحايَ بإذنه
صبوحاً برغم من أَعادٍ وحُسَّدِ
لقد أصبحت أرْحاء فكري دوائراً
له بفنونٍ من مديح مؤبَّدِ
وكل امرىءٍ يَبْقَى جميلُ ثنائه
وإن كان يمضي فهو مثلُ المُخَلَّدِ
فتى جاور النعماء حق جوارها
عفافاً وبرَّاً باللسان وباليدِ
فأضحى عليه ثوبها وهو سابغ
فلا زال منها في لبوسٍ مجدَّدِ
ويا حبَّذا النعماء ثوباً لمنعمٍ
وَصُولٍ كريمٍ في الكرامِ مرَدَّدِ
تردَّى عليها حَمْدَ حُرٍّ ولم تكن
لتكمُلَ إلا وهو بالحمد مُرتدِ
قصائد مختارة
بالكتب طرا كتاب خطه ملك
الأرجاني
بالكُتْبِ طُرّاً كتابٌ خَطَّهُ مَلِكٌ
بأَنمُلٍ خُلِقتْ للجُودِ والباسِ
لا تنكحن بعدي فتى نمرية
الفرزدق
لا تَنكِحَن بَعدي فَتى نَمِرِيَّةً
مُزَمَّلَةً مِن بَعلِها لِبِعادِ
وقالوا الغنى عرض للخطوب
سبط ابن التعاويذي
وَقالوا الغِنى عَرَضٌ لِلخُطوبِ
فَكَيفَ تَعَرَّضَ لِلمُعدِمِ
وقائلة والدهر بيني وبينها
الأحنف العكبري
وقائلة والدهر بيني وبينها
أغلب رأيي وهيَ تلحي وتعتب
قم فاسقنيها على الورد الذي فغما
أبو بكر بن القوطية
قم فاسقِنيها على الورد الذي فَغَما
وباكِرِ السوسنَ الغضّ الذي نجما
طرب الهزار وعمت البشرى فما
سليمان الباروني
طرب الهزار وعمت البشرى فما
هذا السرور أأقبل العام الجديد