العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر الطويل الوافر البسيط
زواك دهري ففل ركني
علي الحصري القيروانيزَواكَ دَهري فَفَلَّ رُكني
وَفَلَّ صمصامَتي الصُراطا
طَأطَأتُ لِلحادِثاتِ رَأسي
لَمّا اِستَوَت قامَتي شطاطا
طالَبتَني يا زَمانُ حَتّى
قَطَعت مِن قَلبي النِياطا
طَرَقتَني في الحَبيبِ لَمّا
أَقرَرتُ عَيني بِهِ اِغتِباطا
طَمِعتُ في أَن يَكونَ مِثلي
لَو صانَهُ اللَهُ لي وَحاطا
طِفلٌ تَعالى وَجَلَّ رَبٌّ
هَداهُ في مَهدِهِ الصِراطا
طَهَّرَهُ وَالكَبيرُ رِجسٌ
يُدَنِّسُ العرضَ وَالرِياطا
طابَ فَلَو عاشَ حازَ عِلمي
وَحاوَلَ الحَجَّ وَالرِباطا
طُشتُ من الثكلِ يَومَ أَودى
وَأَصبَحَت ذروَتي بِساطا
طَلَّ قَتيلُ المنى رُعافٌ
دامَ وَما اِسطَعتُ أَن يُماطا
طَرفُ المُداوي عَم وَإِلّا
فَأَينَ بُرهانُ ما تَعاطا
طَبيبهُ لا سَلِمتُ ما لي
أَحسَبهُ يُذبحُ اِشتِحاطا
طرازُ مَجدٍ هَدا سُكوناً
وَكُنتُ أَدري لَهُ نَشاطا
طه وَياسين عَوِّذاني
فَإِنَّ قَلبي عَلَيهِ شاطا
طاعَت لِعَيني الدُموعُ فيهِ
وَاِختَلَطَت بِالدَمِ اِختِلاطا
قصائد مختارة
ذنبي إليه خضوعي حين أبصره
ماني الموسوس ذَنبي إِلَيهِ خُضوعي حينَ أُبصِرُهُ وَطولُ شَوقي إِلَيهِ حينَ أَذكُرُهُ
إن النقيب عليا طاب عنصره
عبد الغفار الأخرس إنَّ النَّقيب عَليًّا طابَ عنصُرُه وشَرَّفَ الله في السادات محتدَه
بهاء الدين والدنيا هناء
السراج الوراق بَهَاءَ الدِّينِ والدُّنيَا هَنَاءٌ بِعِيدٍ طَيْرُ أَسْعَدِهِ سَوَانِحْ
ويوم بحولايا فضضت جموعهم
عبيد الله الجَعفي وَيَومٍ بِحَولايا فَضَضتُ جُموعَهُم وَأَفنَيتُ ذاكَ الجَيشَ بِالقَتلِ وَالأَسرِ
من الأغصان قد لاحت بدور
ابن سودون من الأغصان قد لاحت بدور لقد وجبت على الصب النذورُ
جاء الشتاء وعندي من حوائجه
ابن سكرة جاء الشتاء وعندي من حوائجه سبع إذا القطر عن حاجاتنا حبسا