العودة للتصفح الرجز الرجز البسيط الطويل الطويل
زهر غصون الأنس في روض الهنا
محمد الحسن الحمويزهر غصون الأنس في روض الهنا
يسمو على الزهر بإشراق السنا
إذا الصبا تنسمت ما بينه
وقت الأصيل عطرت أرجأنا
تحمل نفح المسك من ريحانه
على يد الصفا لتهديه لنا
في مولد لأيده اله كما
أناله من الرقي الأحسنا
به بشائر السرور أقبلت
وسر إسعاد المعالي أعلنا
حيث رقى سعد رقية العلى
ومجدها فوق السموات بنى
الله أصفى درة أبداعها
خلاقها من نوره وأتقنا
من نسل إسماعيل من كماله
إلى جمال العالمين زينا
فهذه من شاكرين بضعة
عزيزة تسلسلت مع الغنا
تعيش مع شاكر في معزة
أهديهما من أبدع النظم الثنا
لما بدا نور محياها لنا
البشر وافانا وفوراً عمنا
وقلت في نظم التهاني أرخوا
رقية وافت بجد للهنا
قصائد مختارة
الغريب/1
قاسم حداد قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.
قالت إياد قد رأينا نسبا
عامر بن الظرب قالَتْ إِيادٌ: قَدْ رَأَيْنا نَسَبا ... ...
صلت الجبين ظاهر الشيراص
الاغلب العجلي صَلتَ الجبينِ ظاهِرَ الشيراصِ
تجلو بمسواكها عن بارد رتل
بشار بن برد تَجلو بِمِسواكِها عَن بارِدٍ رَتِلٍ كَذاكَ خَبَّرَني مِسواكُها الأَرِجُ
غريب على الأيام وجدان مثله
أبو بكر الخوارزمي غريبٌ على الأيام وجدانُ مثلِهِ وأغربُ منه بعد رؤيته الفقرُ
وناطقة بالراء سجعا مرددا
ابن حمديس وناطقةٍ بالرّاءِ سَجْعاً مُرَدَّداً كحُسْنِ خريرٍ من تكَسّرِ جَدْوَلِ