العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط مجزوء الرجز
زمارة الغاب
علاء جانبزمّارةَ الغابِ.. يا زمّارةَ الغاب..
هيجت بي ذكر خلاني وأحبابي
ولمّةَ السامر النائي على فرح..
والراقصين حُفاة راقبي "الباب"
وفي النوافذ خلف الضحك خافقة..
منى الصبايا زغاريد الصبا الخابي
وفي العصا ويد التحطيب ناشفة..
في خفة يتبارى العاشق الصابي
كأنه في تلوّي جذعه حنشٌ…
يمشى على الجمر جذاذاً على النَّابِ
لو كان للمُرِّ أن يشكو شكاه لما …
رأى من الصبر .. من كاسٍ وشرّاب
أو كان للهمّ أن يبكي على أحد ..
بكى البواهت من ألوان أثوابي
هذي الديارُ .. كأن لم يغشها فرَحٌ
ولا الأحباء .. بين الباب والباب
قصائد مختارة
وقد أعرضت دون الأشاهب وارتمى
البعيث المجاشعي وقد أعرضت دون الأشاهب وارتمى بها بالضحى خرق أمق نزوع
تبين حق للعباد وباطل
عبد الغفار الأخرس تَبَيَّنَ حقٌ للعباد وباطلُ ونِلْتَ بحمد الله ما أَنْتَ نائلُ
لمن الديار بحائل فوعال
الأخطل لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ دَرَسَت وَغَيَّرَها سُنونَ خَوالي
الأوباش
محمد مهدي الجواهري جهِلنا ما يُراد بنا فقُلنا نواميسٌ يدبِّرها الخفاءُ
ومدعي الوزن في الأقوال يزعمها
المفتي عبداللطيف فتح الله وَمُدّعي الوَزن في الأَقوالِ يَزعمها سَليمَةَ اللَّفظِ مِن عَيبٍ وَأَخطاءِ
وشادن قلت له
أبو الفتح البستي وشادِنٍ قلْتُ لَهُ هلْ لكَ في المُنادَمَهْ