العودة للتصفح مجزوء الخفيف البسيط الطويل المتقارب أحذ الكامل البسيط
زفاف نعمت إلى الرضا منى
محمد الحسن الحمويزفاف نعمت إلى الرضا منى
فالكون من جماله تزينا
يد المعالي أتقنت إبداعه
وسر آيات السرور أعلنا
في ليلة فاخرت كل شاعر
بوصفها وطاب لي قطف الجنى
من روض علم بالمعاني زهره
يفوق بالحسن البهي السوسنا
يا ليلة شعري سما الشعري بها
وفي كمال نعتها تحسنا
فاخرت الأرض والسموات العلى
حتى غدا لها عن النجم غنى
حيث نجوم الكهربا لما بدت
منها استمد النجم نوراً وسنا
وأضحت الريات تهدي للملا
مراسم التبريك مع خير الهنا
فقيل لي ماذا جرى حتى غدت
أمصارنا بالغة كل المنى
قلت زمان الأنس بالبشر وفي
وعوده والخير منه عمنا
فنعمت الله إلى السامي رضا
زفت بديباج المعالي والغنا
وأصبحا كفوان كل منهما
كالشمس والبدر إذا ما اقترنا
من آل بيت طاهر عماده
على سماك الفضل مرفوع البنا
كأنه البيت الذي أبوابه
أضحت لنا مما تخاف المأمنا
هم آل بين يكن الصيد الآلي
وليدهم غير العلى ما استوطنا
ومن غدوا بالفضل طودا شامخاً
وأحرزوا من الفخار الأحسنا
للسيف أساد وللضيف همو
أهل وحفظ الجار منهم ديدنا
فهم لنا تيجان عز وتقي
وهم أحق الناس مدحاً وثنا
وافيتهم برائق الشعر الذي
فاق بحسن النظم دراً مثمنا
فلتهنأ النعمة مع خير رضا
ببمن إقبال قران أزمنا
نائلة من البنين والرفا
ما كان مجلاه يقر الأعينا
في عز والد عظيم صالح
ومن غدا براً رحيماً محسنا
لا زالت الأفراح تترى أرخوا
للبدر رفت شمس عز بالهنا
قصائد مختارة
راعد تحته صلف
أبو العلاء المعري راعِدٌ تَحتَهُ صَلَف وَدَمٌ كُلُّهُ ظَلَف
لله ليلتنا إذ صاحباي بها
ابن منير الطرابلسي للَّه لِيلتنا إِذ صاحِبايَ بها بدرٌ وبدرٌ سماويٌّ وأرضيُّ
لما دعاني عامر لأسبهم
لبيد بن ربيعة لَمّا دَعاني عامِرٌ لِأَسُبَّهُم أَبَيتُ وَإِن كانَ اِبنُ عَيساءَ ظالِما
سللن ظباة العيون الكحال
نقولا الترك سللن ظباة العيون الكحال وصلن بسمر القدود العوال
لا تطلبي مني الشباب فما
الشريف المرتضى لا تَطلُبي مِنِّيَ الشّباب فما عندي شبابٌ والشّيبُ قد وفَدا
بات النبي ببدر ساهرا أرقاً
يعقوب التبريزي بات النبي ببدر ساهرا أرقاً لممه لأنين منه أضناه