العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الكامل السريع الطويل
زارني خيفة الرقيب مريبا
ابن الابار الخولانيزارني خيفة الرقيب مريبا
يتشكي القضيب منه الكثيبا
رشا راش لي سهام المنايا
من جفون يُصمي بهن القلوبا
قال لي ما ترى الرقيب مُطلا
قلت ذره أتى الجناب الرحيبا
عاطه أكؤس المدام دراكا
وأدرها عليه كوبا فكوبا
وأسقنيها بخمر عينيك صرفاً
واجعل الكأس منك ثغراً شنيبا
ثم لما أن نام من نتقيه
وتلقى الكرى سميعاً مجيبا
قال لا بد أن تدب اليه
قلت أبغي رشا وآخذ ذيبا
قال فابدأ بنا وثن عليه
قلت كلا لقد دفعت قريبا
فوثبنا على الغزال ركوباً
ودببنا إلى الرقيب دبيبا
فهل أبصرت أو سمعت بصب
ناك محبوبه وناك الرقيبا
قصائد مختارة
إنا لنرحل والأهواء أجمعها
أبو عثمان الخالدي إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُها لَدَيْكَ مُسْتَوْطِناتٌ لَيْسَ تَرْتَحِلُ
كم ذا أناشد عنكم وأسائل
محمد بن حمير الهمداني كم ذا أناشدُ عنكمُ وأسائلُ والدمعُ فوقَ الخدِّ مني سائلُ
لاحظته والبدر ليلة تمه
الطغرائي لاحظتُه والبدرُ ليلةَ تَمِّهِ قد لاح فوقَ قميصِه المزرورِ
ورد الكنانة عبقري زمانه
حافظ ابراهيم وَرَدَ الكِنانَةَ عَبقَرِيُّ زَمانِهِ فَتَنَظَّري يا مِصرُ سِحرَ بَيانِهِ
انظر إلى الكتان طوع الصبا
ابن خاتمة الأندلسي انظُرْ إلى الكَتَّان طَوْعَ الصَّبا يَخْتالُ في خُضْرِ بُرُودِ الشَّبابْ
تمنيت من وصل الحبيب اختلاسة
العفيف التلمساني تَمَنَّيْتُ مِنْ وَصْلِ الحَبِيبِ اخْتِلاَسَةً وَمَا كُلُّ نَفْسٍ أَدْرَكَتْ مَا تَمَنَّتِ