العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل المديد المديد
زاد خط العذار في الخد حسنا
شهاب الدين الخفاجيزاد خَطُّ العِذارِ في الخَدِّ حُسْنَا
فهْو حَرْفٌ قد جاء فيه لِمَعْنَى
كلَّ حِينٍ داعِي الغرام يُنادِي
رَحِمَ اللّهُ كلَّ قلبٍ مُعَنَّى
قُمْ خَلِيلِي نَبْكِي الديارَ سُحَيْراً
لا يكونُ الحَمَامُ أطْربَ مِنَّا
لا تَلُمْنِي إن ساء فيك ظُنونِي
كُلُّ مَن ضَنَّ بالأحِبَّةِ ظَنَّا
كم حَبِيبٍ إذا أردْتُ سُلُوّاً
عنه قال الدَّلالُ مَهْلاً تأَنَّى
وبَناتُ القلوب مُعْتِذراتٌ
شافِعاتٌ له إذا الليلُ جَنَّا
مُذْنِبٌ ليس يقْبَل العُذْرَ مِنِّي
وإذا ما جَنَى عليَّ تجَنَّى
كلُّ صَدٍ إن لم يكنْ عن مَلالٍ
فهْو وَصْلٌ به الرَّقِيبُ تَعَنَّى
إنما القلبُ دَارُه وهَواهُ
دَاخِلٌ فيه ليس يطلُب إذْنَا
عَلَّموا حَظِّيَ الصُّدودَ فَوَلَّى
واخْتَفيْنَا فالهَجْرُ يسألُ عَنَّا
لم تَذُقْ قَطْرةً من الوصلِ حِيناً
وشَرِبْنَا الوِصالَ دَنّاً فَدَنَّا
مِن قَضيبٍ يَميسُ في الرَّوْضِ تِيهاً
لِيُرِي الغُصْنَ كَيْفَما يَتَثَنَّى
أسْمَرُ الْقَدِّ منه ينْهزِم اللَّوْ
مُ إذا جاد في الصَّبابةِ طَعْنَا
وأرى المَنْزِلَ الخَرابَ إذا ما
حَلَّ فيه الأحْبابُ رَوْضاً أغَنَّا
قصائد مختارة
أحزان الفجر
ليث الصندوق كان الفجر على دجلة ينزل من طائرة سمتية
عرج على البان وانشد في مجانيه
ابن معتوق عرّج على البانِ واِنُشُدْ في مَجانِيهِ قلباً فقد ضاعَ منّي في مَغانيهِ
تندى أكفهم وفي أبياتهم
الكميت بن زيد تندى أكفُهم وفي أبياتهم ثقةُ المجاورِ والمضاف المُرْهَقِ
إليك لقد وجهت مولاي وجهتي
الامير منجك باشا إِلَيكَ لَقَد وَجَهت مَولايَ وَجهتي فَخُذ بِيَدي مِن عَثرتي عِندَ غُربَتي
ليس لي مال سوى كرمي
أَبو العِبَر الهاشمي ليس لي مالٌ سوى كرمي فيه أمنٌ لي من العدمِ
يفوت عياني مشهد من جمالكم
ابن نباته المصري يفوت عياني مشهد من جمالِكم فيجمع طرفي والمدامع جامع